القوات الروسية تسيطر على مدينة سيفيرسك الأوكرانية

في منطقة دونتسيك

أعلنت روسيا، الخميس، سيطرة قواتها الكاملة على مدينة سيفيرسك الأوكرانية، الواقعة في منطقة دونيتسك الشرقية، حيث اشتدت حدة القتال في الأسابيع الأخيرة، رغم نفي أوكرانيا خسارة هذه المدينة الاستراتيجية. ويواصل

الجيش الروسي تقدمه البطيء والثابت في شرق أوكرانيا، مستعيدًا أراضٍ من القوات الأوكرانية الأقل عددًا وعدة، وتدور بعض أعنف المعارك في دونيتسك.

وقال رئيس الأركان العامة للجيش الروسي، فاليري غيراسيموف، في تقريرٍ قدّمه إلى الرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماعٍ متلفز مع قادة الجيش، إن قوات موسكو سيطرت على سيفيرسك.

وأضاف بوتين أن الجيش الروسي في أوكرانيا “يتقدم بثقة على طول الجبهة بأكملها”، شاكرًا القادة والجنود “على جهودهم القتالية”.

وكان بوتين قد صرّح الشهر الماضي بأن قواته تتقدم نحو سيفيرسك، التي كان يقطنها نحو 11 ألف نسمة قبل الحرب، مؤكدًا أن الهجوم الروسي “يكاد يكون من المستحيل صدّه”.

نفت القيادة الشرقية للجيش الأوكراني مزاعم روسيا بالسيطرة على مدينة سيفيرسك، مؤكدةً أنها “لا تزال تحت سيطرة القوات المسلحة الأوكرانية”.

وأضافت في منشور على فيسبوك: “يحاول العدو التسلل إلى سيفيرسك في مجموعات صغيرة، مستغلاً سوء الأحوال الجوية، لكن معظم هذه الوحدات تُدمر عند الاقتراب منها”.

تقع سيفيرسك على بُعد حوالي 30 كيلومترًا (18 ميلًا) شرق كراماتورسك وسلوفيانسك، وهما آخر مدينتين رئيسيتين لا تزالان تحت السيطرة الأوكرانية في دونباس، وهي منطقة صناعية وتعدينية تستهدفها موسكو. وكانت

موسكو قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر سيطرتها على بوكروفسك، وهي مركز سابق للطرق والسكك الحديدية في دونيتسك، لكن كييف تزعم أن القتال في المدينة لا يزال مستمرًا.

وقد صرّح بوتين بأن موسكو مستعدة لمواصلة القتال لاستعادة ما تبقى من الأراضي التي تطالب بها في شرق أوكرانيا إذا لم تتنازل عنها كييف كجزء من اتفاق سلام.

وقد عانى شرق أوكرانيا من دمار هائل منذ أن شنت روسيا هجومها في فبراير/شباط 2022، حيث قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص وأُجبر الملايين على الفرار من ديارهم.