قوات حفظ السلام في لبنان تتعرض لهجوم إسرائيلي
كانت تقوم بدوريات على طول الخط الأزرق
- mabdo
- 11 ديسمبر، 2025
- اخبار عربية
- اليونيفيل, جنوب لبنان
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على قوات حفظ السلام التابعة لها في جنوب البلاد، في اليوم السابق، وحثت الجيش الإسرائيلي على “وقف السلوك العدواني”.
ويُعد هذا الحادث الأخير من نوعه الذي أبلغت عنه قوات حفظ السلام في جنوب لبنان، حيث تعمل اليونيفيل كمنطقة عازلة بين إسرائيل ولبنان، وتتعاون مع الجيش اللبناني لدعم الهدنة القائمة منذ عام بين إسرائيل وحزب الله.
وجاء في بيان لليونيفيل: “تعرضت قوات حفظ السلام، التي كانت تقوم بدوريات على طول الخط الأزرق، لإطلاق نار من قبل جنود الجيش الإسرائيلي في دبابة ميركافا”.
وأضاف البيان: “أُطلقت عشر طلقات من رشاش فوق الموكب، وأربع طلقات أخرى من عشر طلقات بالقرب منه”.
وأوضح البيان أن قوات حفظ السلام والدبابة الإسرائيلية كانت داخل الأراضي اللبنانية وقت وقوع الحادث، وأن الجيش الإسرائيلي كان على علم مسبق بموقع وتوقيت دورية حفظ السلام.
طالبت قوات حفظ السلام الجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار عبر قنوات الاتصال التابعة لليونيفيل… ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى. وكانت
اليونيفيل قد صرّحت الشهر الماضي بأن جنودًا إسرائيليين أطلقوا النار على قواتها في الجنوب، بينما ادّعى الجيش الإسرائيلي أنه ظنّ خطأً أن أفراد قوات حفظ السلام “مشتبه بهم” وأطلق طلقات تحذيرية.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، أفادت اليونيفيل بإصابة أحد عناصرها بقنبلة يدوية إسرائيلية أُلقيت بالقرب من موقع للأمم المتحدة في جنوب البلاد، وهي الحادثة الثالثة من نوعها في غضون شهر.
وقالت اليونيفيل يوم الأربعاء: “إن الهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها تُعدّ انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701″، في إشارة إلى قرار عام 2006 الذي شكّل أساس هدنة نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وأضافت قوات
حفظ السلام: “ندعو الجيش الإسرائيلي إلى الكفّ عن السلوك العدواني والهجمات على قوات حفظ السلام العاملة على طول الخط الأزرق أو بالقرب منها”.
تشنّ إسرائيل هجمات منتظمة على لبنان رغم الهدنة، وتزعم عادةً أنها تستهدف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله، الذي تتهمه بإعادة التسلح.
كما أبقت قواتها في خمس مناطق جنوب لبنان تعتبرها استراتيجية.
يوم السبت، حثّ وفد من مجلس الأمن الدولي زار لبنان جميع الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار.
وشدد الوفد على ضرورة احترام سلامة قوات حفظ السلام وعدم استهدافها مطلقاً، وذلك بعد أن هاجم مسلحون يستقلون دراجات نارية عناصر من قوات اليونيفيل الأسبوع الماضي.