السعودية تتحرك لعزل الإمارات خليجيًا

عبر تقارب لافت مع قطر

بدأت المملكة العربية السعودية، خلال الساعات الماضية بحسب مصادر دبلوماسية ، خطوات جديدة تهدف إلى الحد من نفوذ الإمارات إقليميًا، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين الطرفين داخل الساحة اليمنية.

واستضافت الرياض قمة استثنائية جمعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، جرى خلالها توقيع حزمة اتفاقيات، أبرزها اتفاق دفاع مشترك هو الأول من نوعه منذ انتهاء الأزمة الخليجية، إضافة إلى مشروع ربط بري يربط الرياض بالدوحة.

وتأتي القمة في توقيت حساس، إذ يتطور الخلاف بين أبوظبي والرياض في اليمن إلى مواجهة مفتوحة، خصوصًا بعد رفض الإمارات سحب فصائلها من المناطق الحدودية التي تقدمت إليها مؤخرًا داخل نطاق النفوذ السعودي. هذا التصعيد دفع الرياض للبحث عن دعم خليجي بديل ورسالة مضادة لأبوظبي.

ويقرأ مراقبون القمة السعودية–القطرية كإشارة واضحة إلى أن المملكة تسعى إلى عزل الإمارات خليجيًا عبر تعزيز تحالفات جديدة وتحييد أي تأثير إماراتي داخل المنظومة الإقليمية.

وتخوض الدولتان صراع نفوذ متصاعدًا في عدة ملفات إقليمية، أبرزها اليمن والسودان، حيث ينشط الطرفان عبر حلفاء ووكلاء محليين في معارك تبدو أنها تجاوزت حدود التنافس التقليدي بينهما.