ماكرون يعزز التعاون الفرنسي النيجيري لمواجهة الاختطاف

حثّ الدول الأخرى على "تكثيف مشاركتها"

صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد بأنّ فرنسا ستكثّف تعاونها مع نيجيريا بعد حديثه مع نظيره النيجيري، في ظلّ مواجهة الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تصاعدًا في عمليات الاختطاف.

وقد شهدت نيجيريا موجةً من عمليات الاختطاف في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك اختطاف أكثر من 300 تلميذ قبل أسبوعين، هزّت أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، والتي تعاني أصلًا من عنف مزمن.

وكتب ماكرون على موقع “إكس” أنّ هذه الخطوة جاءت بناءً على طلب الرئيس النيجيري بولا تينوبو، قائلاً إنّ فرنسا “ستعزّز شراكتنا مع السلطات ودعمنا للسكان المتضررين”، وحثّ الدول الأخرى على “تكثيف مشاركتها”.

وقال الرئيس الفرنسي: “لا يمكن لأحد أن يقف متفرّجًا” على ما يحدث في نيجيريا.

وقد حظيت نيجيريا باهتمام متزايد من واشنطن في الأسابيع الأخيرة، بعد أن صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني بأنّ الولايات المتحدة مستعدة للقيام بعمل عسكري هناك للتصدّي لقتل المسيحيين.

ورغم أنّ المسؤولين الأمريكيين لم يُناقضوا ترامب، إلا أنّهم أكّدوا منذ ذلك الحين على إجراءات أمريكية أخرى تجاه نيجيريا، بما في ذلك التعاون الأمني ​​مع الحكومة واحتمال فرض عقوبات مُحدّدة.

عانت نيجيريا من عمليات اختطاف مقابل فدية على يد جماعات مسلحة منذ اختطاف 276 تلميذة في بلدة شيبوك عام 2014 على يد مسلحي جماعة بوكو حرام.

يشهد هذا البلد، ذي التنوع الديني، صراعات طويلة الأمد أودت بحياة مسيحيين ومسلمين على حد سواء، غالبًا دون تمييز.

ويرى العديد من الباحثين أن الواقع أكثر تعقيدًا، إذ تتجذر الصراعات في الصراع على الموارد الشحيحة، لا علاقة لها بالدين مباشرةً