أمريكا تنشر “ضربة العقرب” في الشرق الأوسط

أسراب مسيرات هجومية قاتلة للجهات الشريرة

أطلقت القيادة المركزية الأميركية فرقة عمل باسم “ضربة العقرب” في الشرق الأوسط، وأعلنت وزارة الحرب الأميركية والقيادة المركزية عن إنشاء “وحدة مسيرات للقوات الأميركية”، وهي مسيرات اتجاه واحد من تصنيع شركة لوكاس ونشرت “عدداً ضخماً من هذه المسيرات القاتلة في الشرق الأوسط”، بحسب مسؤول أميركي.

وقال قائد القيادة المركزية الأدميرال “براد كوبر” إن هذه الخطوة ستردع الجهات الشريرة بالشرق الأوسط بحسب تعبيره.

يبدو الإعلان عادياً، لكن مسؤولاً أميركياً قال: “إن هذا الانتشار الأميركي يقلب الطاولة على الإيرانيين” وشدد على أن “هذا الانتشار هو الأول من نوعه لدى الأميركيين على الإطلاق، والمسيرات هي مسيرات هجومية وتحمل تقنيات وقدرات تكنولوجية متطورة”، بالإضافة إلى الشحنة المتفجرة.

ويرى الأمريكيون أنهم توصلوا إلى حلّ لردع إيران. مسؤول أميركي شرح الخطة ، وقال “إن إيران خسرت الدفاعات الجوية خلال الهجمات عليها، وهي الآن مكشوفة، وعرضة للهجمات بعدد كبير من المسيرات”، وشدد على أن الأميركيين نشروا عدداً ضخماً من مسيراتهم، لكنه امتنع عن تحديد المكان أو العدد الصحيح للمسيرات الأميركية المتطورة.

لا يجب أن يعني هذا الانتشار أن هجوماً وشيكاً سيقع على إيران، لكن الهدف من نشر المسيرات الأميركية هو الردع وقال مسؤول أميركي “نحن نريد أن نلفت نظرهم، وعليهم أن يفهموا أننا قادرون على أن نفعل بهم”، وأضاف أن “المسيرات موجودة الآن في المنطقة، ونستطيع إطلاقها من مناطق مختلفة، وهي أفضل تكنولوجياً وفاعلية”.

وخلال السنوات الماضية، عدّل الأميركيون من خططهم وسحبوا الكثير من القوات البحرية، وأعلنوا أنهم سيعتمدون على خطة “الانتشار الجوي السريع”، أي إرسال قاصفات استراتيجية أو أسراب من الطائرات المقاتلة إلى منطقة الشرق الأوسط من الأراضي الأميركية، أو من مناطق انتشار حول العالم، ثم عادوا إلى نشر حاملات الطائرات خصوصاً في بداية هذا العام.

لكن الأميركيين عانوا دائماً من مشكلتين كبيرتين، الأولى هي أن نشر قوات في المنطقة مكلف، والخزانة الأميركية تتكبّد مليارات الدولارات في كل مرة ترسل الولايات المتحدة سفنها والطائرات إلى منطقة الشرق الأوسط.

المشكلة الثانية، وهي الأكبر، هي المغامرة بحياة الطيارين الأميركيين.

الآن يقول مسؤول أميركي إن “الخطة الجديدة تتخطّى هذه المخاطرة، وسيكون لدينا ردع أقوى”.