إثيوبيا.. افتتاح مسجد السلطان “علي مراح” بإقليم العفر 

بعد 31 عاما من وضع حجر الأساس

افتتح المسلمون في إثيوبيا مركز السلطان “علي مراح ” الإسلامي ، في مدينة أيسعيتا  بإقليم العفر في إثيوبيا ، بعد أكثر من 31عاما من وضع الأساس له عام 1994.

وقد جاء الافتتاح بعد عقود وضع نظام وياني تِيجرَايْ الحاكم السابق في أثيوبيا العراقيل أمام  إتمام بنائه  ليتم استئناف العمل به  بعد زوال حكمهم المشؤوم  والحاقد على الإسلام والمسلمين .

وبحسب مصادر مقربة من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في إثيوبيا فقد تم إستئناف بناء المركز الإسلامي في  أسَعَيْتَا بإقليم العفر مرة ثانية في عام 2021 ،بتنفيذ مجموعة مِدْروك التابعة لرجل الأعمال  السعودي الإثيوبي حسين العمودي. .

وبحسب المصادر سيتم تسليم  بقية المشروع المتمثِّل في مركز تعليمي وقسم داخلي للطلاب ،ومستشفى ومركز رياضي وغيرها من الخدمات خلال الأشهر القادمة. .

واعتبرت المصادر أن  هذا المشروع حلم السلطان علي مرح حنفري رحمه الله وكان الهدف منه هو خدمة أبناء إقليم العفر وكذلك أبناء منطقة القرن الإفريقي،إلا أن  نظلم ويَّاني تجراي الحاكم سابقا لإثيوبيا  ،وحسداً منهم سعوا لإيقاف المشروع حتى لا يرى النور. .

من جهته قال المعارض الإريتري شوقي أحمد أنه كان بإمكان هذا المشروع وفي الفترة التي توقف فيها أن يُخَرِّج الكثير الطلاب ولكن الحقد أعمى أبصارنظام ” الوياني” وحرموا هذه الأجيال من هذا المركز الإسلامي . .

وكتب شوقي أحمد علي “فيس بوك” قائلا :بالرغم من الخلافات الحادة التي كانت بين نظام إسياس أفورقي في إريتريا  ونظام الوياني  الحاكم سابقا في إثيوبيا  ،إلا أن النظامين  إتفقا تماماً في محاربة التعليم في ظل عدائهما السافر للإسلام والمسلمين وسعيهما بكل الوسائل  لمحاربة أي شي له علاقة بمسلمي البلدين.

. وفي هذا الإطار والكلام مازال للمعارض الإريتري فقد أغلق إسياس أفورقي ،ومنذ وصوله الى السلطة ،كل المعاهد الإسلامية واختطف العلماء والأساتذة .

وتابع :بل وبدأ أفورقي في الآونة الأخيرة في إغلاق مراكز تحفيظ القرآن الكريم ،كما حدث عصب ، مصوع ، قندع وغيرها