أبو الغيط يطالب بتنفيذ جاد لقرار مجلس الأمن حول غزة

قال إن الحرب كشفت الوجه البشع للاحتلال

قال  أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن القضية الفلسطينية تمر بواحدة من أصعب لحظاتها، وأشدها وطأة على الشعب الفلسطينى الصامد، وعلى مؤيديه من أنصار الحرية فى كل مكان،

وأكد  فى كلمته بمناسة «اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطيني»، الأحد،أن قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذى اعتمد خطة السلام وأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة فى غزة، يمثل مرحلة حاسمة تتطلب تنفيذًا جادًا يضمن الانسحاب الإسرائيلى الكامل، وفتح مسارات المساعدات، وبدء إعادة الإعمار.

وقال إن الاحتلال الإسرائيلى سعى من خلال حرب الإبادة التى شنها لعامين كاملين إلى محو مجتمع من الوجود، والقضاء على أى أفق لاستقلال فلسطين فى المستقبل، فيما أثبت الشعب الفلسطينى خلال عامين من الحرب الإسرائيلية صمودًا استثنائيًا وتمسكًا لا يتزعزع بأرضه وهويته الوطنية،

ونبه الأمين العام للجامعة العربية  إلى أن الأطفال كانوا فى صدارة الضحايا، حيث فقدوا حياتهم وعائلاتهم ومدارسهم، بينما يعيش الناجون منهم وسط أطلال خلفها الاحتلال، فى مشهد يجسد أقسى صور المعاناة الإنسانية.

وأضاف: «نحيى فى هذه المناسبة الذى أقرته الأمم المتحدة ليكون مناسبة سنوية للتذكير بعدالة القضية الفلسطينية، وبواجب التضامن الكامل مع الشعب الفلسطينى فى نضاله العادل والمشروع من أجل تجسيد دولته المستقلة»،

واشار  إلى أن الحرب الإسرائيلية التى استمرت لعامين كشفت الوجه البشع للاحتلال، وأظهرت للعالم أنه لا سقف للوحشية أو التجرد من الضمير، مؤكدًا أن الاحتلال «فعل لا أخلاقي» لا يمكن أن يستمر إلا عبر القتل والتدمير والحصار والتجويع.

وأكد أن مشروع الدولة الفلسطينية «لم يمت»، وأن الاعترافات الدولية بدولة فلسطين ارتفعت إلى 157 دولة، بينها دول لعبت أدوارًا تاريخية فى تأسيس إسرائيل، مما يعكس اتجاهًا عالميًا واضحًا نحو إقامة الدولة الفلسطينية