البرازيل تقدم نموذجًا عالميًا في حماية الديمقراطية

حكم قضائي بسجن الرئيس السابق 27 عامًا

أشاد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بقرار المحكمة العليا الذي قضى بسجن الرئيس السابق جايير بولسونارو لمدة 27 عامًا، معتبرًا أن البرازيل أثبتت للعالم قدرتها على حماية الديمقراطية ومحاسبة المسؤولين المتورطين في محاولات تقويضها.

وقال لولا خلال احتفال رسمي إن الحكم يمثل “لحظة فارقة” في تاريخ البلاد، مشددًا على أنه لا يشعر بالابتهاج لسجن أي شخصية سياسية، وإنما لكون البرازيل أثبتت نضجها الديمقراطي واستقلال مؤسساتها القضائية.

وكانت المحكمة العليا قد أدانت بولسونارو بتهمة قيادة شبكة تضم ضباطًا رفيعي المستوى بهدف منع انتقال السلطة بعد فوز لولا في انتخابات أكتوبر 2022. وتعد القضية من أبرز المحاكمات السياسية في تاريخ البرازيل الحديث، خاصة في ظل خلفية الانقسام السياسي الحاد.

وبدأ بولسونارو تنفيذ العقوبة داخل مقر الشرطة الفيدرالية في برازيليا، وسط احتقان داخلي وتوتر خارجي، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكم بأنه “استهداف سياسي”، واتخذ مجموعة عقوبات ضد البرازيل قبل أن يخففها لاحقًا عقب اجتماعه بلولا.