هدنة تتصدع في غزة.. وإسرائيل تستهدف قادة من «حماس»
21 قتيلاً في غارات جديدة على القطاع
- محمود الشاذلي
- 23 نوفمبر، 2025
- تقارير, حقوق الانسان, رأي وتحليلات
- إسرائيل, حماس, خطة أميركية, غارات إسرائيلية, غزة
يتواصل التوتر في قطاع غزة مع تسجيل غارات إسرائيلية جديدة ضربت مناطق عدة في شمال ووسط القطاع، وأسفرت عن مقتل 21 شخصاً وإصابة آخرين، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي. التطور الأخير يسلط الضوء على هشاشة الهدنة واستمرار تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة «حماس» حول المسؤولية عن خرقها.
الجيش الإسرائيلي أكد في بيان أنه استهدف «خلايا عملياتية» تابعة لـ«حماس» في جنوب القطاع، مشيراً إلى أن العملية تأتي في إطار «حماية الأمن ومنع تهديدات وشيكة». كما أصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بياناً أعلن فيه «القضاء على خمسة مسؤولين كبار» في الحركة، متهماً «حماس» بارتكاب انتهاكات متكررة لبنود الهدنة.
ووفق مصادر محلية، فقد استهدف أحد الهجمات سيارة مدنية في حي الرمال، ما أدى إلى مقتل عدد من ركابها، بينهم قيادي عسكري في الحركة. وانتشرت قوات الدفاع المدني وطواقم الإسعاف في المكان وسط حالة من الارتباك والخشية من عودة القصف الجوي في أي لحظة.
بدورها، حملت حركة «حماس» إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع، مطالبةً المجتمع الدولي والوسطاء بالتحرك فوراً لوقف «الخروقات». ودعت الحركة الإدارة الأميركية إلى ممارسة ضغط مباشر على تل أبيب من أجل احترام الاتفاقات الموقعة، مشيرةً إلى وجود «تعهدات أميركية لم تُنفذ بعد».
وفي سياق آخر، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن خطة أميركية قيد التنفيذ تهدف إلى إنشاء مجمعات سكنية للفلسطينيين داخل مناطق قريبة من الحدود الإسرائيلية، بهدف إبعادهم عن مناطق الاشتباك وتقليل نفوذ «حماس» في محيط غزة. ووفق الصحيفة، فإن واشنطن ترى أن إقامة «منطقة خضراء» قد يسهم في تعزيز الاستقرار وتقليل التوترات المستقبلية.
المشهد الحالي يعكس fragility of ceasefire with ongoing military activities and political tensions. ومع استمرار التصعيد من جهة، وجهود الوساطة من جهة أخرى، تبقى الهدنة مهددة بالانهيار في أي لحظة، بينما تحاول الأطراف الدولية إيجاد صيغة تضمن وقف العنف ومنع العودة إلى المواجهة المفتوحة في القطاع.