انتقادات أميركية واسعة لخطة ترمب لإنهاء الحرب الأوكرانية

ديمقراطيون وجمهوريون يحذرون من «منح بوتين ما يريد»

واجهت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في أوكرانيا موجة انتقادات داخل مجلس الشيوخ من كلا الحزبين، وسط تحذيرات من أن المقترح قد يضرّ بموقف كييف ويمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امتيازات كبيرة.

السيناتورات الخمسة – ثلاثة ديمقراطيين وجمهوري ومستقل – أكدوا أن أي اتفاق لا يستند إلى «قوة وضغط حقيقي» على موسكو لن يحقق سلاماً دائماً. وأضافوا أن تقديم تنازلات عسكرية وسياسية قد يشجع روسيا على مواصلة التوسع.

وفي بيان منفصل، عبّر السيناتور الجمهوري روجر ويكر عن «شكوك جدية» حول قدرة الخطة على تحقيق السلام، مشيراً إلى أن الجيش الأوكراني «حق سيادي لا يجب المساس به».

وتخشى كييف من أن الخطة، المؤلفة من 28 نقطة، تلبي مطالب روسية أساسية مثل التخلي عن أراضٍ وتقليص الجيش، رغم أنها تمنح أوكرانيا ضمانات أمنية من الغرب.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفض المقترح، وأعلن نيته طرح بدائل على الجانب الأميركي. ومن المنتظر عقد اجتماع مشترك الأحد في سويسرا لمناقشة التفاصيل.

كما دعا السيناتور تيم سكوت إلى فرض عقوبات قاسية على روسيا، بينما قال تشاك شومر إن خطة ترمب «تسلّم بوتين كل ما يطلبه».