الهند تصعّد غاراتها بكشمير المحتلة
وسط غضب واستياء شعبي
- السيد التيجاني
- 16 نوفمبر، 2025
- اخبار العالم
- الاحتفال الهند, الهند, جامو وكشمير المحتلة
كثّفت القوات الهندية في جامو وكشمير المحتلة عملياتها العسكرية خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى زيادة معاناة السكان المحليين وتفاقم التوتر في الإقليم الذي يشهد اضطرابات مستمرة منذ سنوات.
وقالت كشمير للخدمات الإعلامية إن الشرطة الهندية شنت موجة جديدة من عمليات التطويق والبحث في مناطق مختلفة من منطقة بارامولا، بمشاركة وحدات من القوات المسلحة. وتُوصف هذه الحملات على نطاق واسع بأنها جزء من سياسة أوسع تتبعها نيودلهي لإحكام السيطرة وإخضاع المدنيين عبر الضغط الأمني.
وفي السياق، حذّر مؤتمر جميع أحزاب الحريات من أن الانتشار العسكري الهائل—الذي يتجاوز مليون جندي—أدى إلى تعميق الإحباط والغضب بين سكان الإقليم، مشيرًا إلى أن استمرار القمع يجعل أي حل سياسي أكثر صعوبة.
وفي الهند، وجّه قادة المعارضة انتقادات شديدة للحكومة بعد انفجار ناوجام وما تلاه من غارات موسعة، حيث قال رئيس حزب المؤتمر ماليكارجون كارغي وراهول غاندي إن هذه الحوادث تكشف “فشلًا واضحًا” في إدارة الوضع الأمني في الإقليم شديد التسليح.
وفي تطور آخر، قدمت هيئة ليه العليا وتحالف كارجيل الديمقراطي وثيقة مطالب مشتركة للحكومة الهندية، في ظل تزايد الاستياء في لاداخ بسبب تجاهل نيودلهي لمطالب السكان.
وأكد قادة التحالفين أن الوثيقة تضم مجمل المطالب السياسية والدستورية، وفي مقدمتها استعادة وضع الدولة الذي سُحب عام 2019.
وبينما تواصل القوات الهندية عملياتها على الأرض، يتصاعد القلق من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى إشعال موجة جديدة من التوتر في الإقليم المضطرب أصلاً.