السودان يقترب من الإبادة الجماعية وتحذير أممي عاجل
وسط تقارير متزايدة عن عمليات قتل واسعة
- السيد التيجاني
- 8 نوفمبر، 2025
- اخبار عربية
- الأمم المتحدة, السودان, الفاشر, حقوق الإنسان
قال المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية اليوم الجمعة إن السودان ربما يقترب من نقطة تحول في الفظائع وسط تقارير متزايدة عن عمليات قتل واسعة النطاق وهجمات على المدنيين في الفاشر.
وحذر تشالوكا بياني من أن “العتبة على وشك أن يتم تجاوزها”، وقال “بمجرد أن يدق مكتبنا ناقوس الخطر، فإنه يتجاوز الانتهاكات العادية لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي”.
وقال إن حجم الفظائع يظهر أنه “يجب اتخاذ إجراءات مبكرة”.
وقال بياني إن هناك “انتهاكات جسيمة لقانون حقوق الإنسان الدولي” و”هجمات مباشرة على المدنيين” من قبل الأطراف المتحاربة في دارفور.
وأظهرت تقارير ومقاطع فيديو ظهرت أواخر الشهر الماضي فظائع ارتكبتها قوات الدعم السريع شبه العسكرية بعد أن سيطرت على مدينة الفاشر من القوات الحكومية، منهية حصارا استمر أكثر من 500 يوم.
وقال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ التابع للأمم المتحدة توم فليتشر لمجلس الأمن مؤخرا إن “الرعب مستمر” في دارفور، محذرا من أن المدنيين ما زالوا محاصرين وسط عنف واسع النطاق.
وقال مكتب بياني إن هناك مؤشرات عديدة على احتمال وقوع فظائع في السودان، على الرغم من أن محكمة دولية فقط هي التي يمكنها تحديد ما إذا كانت الإبادة الجماعية قد حدثت أم لا.
كما أعربت المحكمة الجنائية الدولية في وقت سابق من هذا الأسبوع عن “قلقها العميق”، قائلة إنها تجمع أدلة على عمليات قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى يُزعم أنها ارتكبت في الفاشر.
في هذه الأثناء، تشير التقارير إلى أن قوات الدعم السريع وافقت على “وقف إطلاق النار الإنساني” الذي اقترحته الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
حذّرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع في شمال دارفور، حيث يواجه مئات الآلاف من النازحين من الفاشر نقصًا حادًا في الغذاء والماء والرعاية الطبية. وتُنشئ وكالات الإغاثة مخيمات جديدة في طويلة والمناطق المجاورة، لكن أكثر من 650 ألف شخص لا يزالون في حاجة ماسة إلى المساعدة