ترمب: مستعد للقاء زعيم كوريا الشمالية إذا رغب

يودّ كثيرًا لقاء كيم جونغ أون

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، منتقدًا إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اختبار صاروخ كروز يعمل بالدفع النووي، وواصفًا الأمر بأنه «غير مناسب»، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال جولته الآسيوية التي تشمل ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية.

قال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة أثناء توجهه إلى اليابان قادمًا من ماليزيا، إنه «يودّ كثيرًا لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون»، مشيرًا إلى استعداده لتمديد جولته الآسيوية إذا أبدى كيم رغبة في عقد اللقاء.

وتشمل الجولة التي يجريها ترمب حاليًا اليابان يومي الاثنين والثلاثاء، وكوريا الجنوبية الأربعاء والخميس، بعد توقف قصير في ماليزيا الأحد الماضي. وأضاف الرئيس الأميركي: «سأمدد رحلتي إلى آسيا إذا رغب رئيس كوريا الشمالية في لقائي».

وفي سياق متصل، علّق ترمب على إعلان بوتين الأحد عن تجربة ناجحة لصاروخ “بوريفيستنيك” الذي يعمل بالدفع النووي ويُقال إن مداه «غير محدود»، معتبرًا أن الأولوية بالنسبة لموسكو يجب أن تكون إنهاء الحرب في أوكرانيا وليس «استعراض القوة العسكرية».

وقال ترمب:

«على بوتين أن يضع حدًا للحرب في أوكرانيا. كانت من المفترض أن تستمر أسبوعًا واحدًا فقط، لكنها تقترب الآن من عامها الرابع. هذا ما عليه القيام به بدلًا من اختبار الصواريخ».

وجدّد ترمب تعهده بإنهاء الحرب في أوكرانيا سريعًا في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة وعودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني).
ورغم الجهود الدولية المستمرة، ما تزال المفاوضات بين موسكو وكييف متعثّرة، في وقت تواصل فيه القوات الروسية تقدّمها الميداني البطيء ولكن الثابت داخل الأراضي الأوكرانية.

وفي ختام تصريحاته، أعلن ترمب أنه يعتزم زيارة الصين مطلع العام المقبل، في خطوة قد تعيد فتح قنوات الحوار بين واشنطن وبكين، بعد سنوات من التوتر التجاري والسياسي بين البلدين.