الأردن لن يتولى دورًا عسكريًا في غزة بعد الحرب

سيقتصر الدور على الإغاثة والدعم الدبلوماسي

 صرّح وزير الاتصال الحكومي الأردني، محمد المومني، بأن الأردن لن يشارك في أي انتشار عسكري في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة في أعقاب الصراع الحالي، وذلك وفقًا لتصريحات نشرتها صحيفة جوردان تايمز.

وفي حديثه لبرنامج “60 دقيقة” على التلفزيون الأردني، قال المومني إن تركيز المملكة سيبقى على المساعدات الإنسانية الهادفة إلى تخفيف ما وصفه بالمعاناة الواسعة النطاق للفلسطينيين في غزة.

وأكد دعم الأردن للجهود التي تساعد الفلسطينيين على ضمان “حقهم المشروع” في دولة مستقلة.

وأضاف المومني: “لن يكون لنا أي دور عسكري في غزة والضفة الغربية”، مؤكدًا أن مشاركة عمان ستقتصر على الإغاثة والدعم الدبلوماسي.

وتأتي تصريحاته في أعقاب الإعلان عن اتفاق سلام في غزة بوساطة أمريكية، والذي يتضمن بنودًا بشأن قوة دولية للإشراف على الأمن وتطبيق وقف إطلاق النار في القطاع.

وفي الأيام الأخيرة، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن دولًا إقليمية متعددة أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى قوة انتقالية دولية في القطاع.

كما انتقد المومني تحركات المشرّعين الإسرائيليين الساعية إلى بسط السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، واصفًا هذه الجهود بـ”السياسة العدائية”.

أشار إلى المعارضة الدولية لخطط الضم، ورحّب بالتصريحات الأمريكية التي تُشير إلى ضرورة عدم مضي إسرائيل قدمًا.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستُنهي دعمها لإسرائيل إذا صوّت برلمانها على مشروع قانون يمنحها السيادة على الضفة الغربية.

وكان المشرّعون الإسرائيليون قد منحوا مؤخرًا موافقةً مبدئيةً على مشروع قانون لفرض السيادة على المنطقة، ما أثار إدانةً من الأردن و14 دولة عربية وإسلامية أخرى.

كلمات مفتاحية: