توافق بين موسكو وواشنطن حول قضايا المناخ

أمريكا تتفهم مخاطر التخلي السريع عن الأحفوري

قال مبعوث وزارة الخارجية الروسية لشؤون المناخ سيرغي كونونوتشينكو إن موسكو وواشنطن تتبنيان مواقف متقاربة بشأن قضايا المناخ والطاقة، بخلاف الموقف الأوروبي الأكثر تشدداً.

وأوضح كونونوتشينكو، في تصريح لوكالة نوفوستي على هامش منتدى أسبوع الطاقة الروسي، أن ممثلي الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب “كانوا يطرحون في المنتديات الدولية الأفكار نفسها التي تدافع عنها روسيا باستمرار”.

وأضاف أن الدول الأوروبية، المشاركة في القمة المقرر عقدها في البرازيل، ما زالت تدعم فكرة التخلي عن الوقود الأحفوري وتسريع التحول إلى الطاقة المتجددة، مؤكداً أنها لم تتراجع عن تطبيق آلية تعديل حدود الكربون التي ستدخل حيز التنفيذ في يناير 2026.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن هذه الآلية تفرض رسوماً جديدة على الصناعات ذات الانبعاثات العالية لحماية الصناعة الأوروبية من المنافسة الخارجية، وتشجع الدول المصدّرة إلى الاتحاد الأوروبي على تبني سياسات أكثر صرامة لخفض الانبعاثات.

وتشمل القواعد الجديدة ضريبة تُعرف باسم “تعديل آلية حدود الكربون”، تُفرض على الصادرات التي تتجاوز الحد المسموح به من الانبعاثات الكربونية داخل الاتحاد الأوروبي.