عراب الإبادة الجماعية للإويجور يزور تركستان

يعمل بقوة لتصيين الإقليم

قام شوهرات زاكر، الرئيس السابق لما يُعرف بـ “منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم” “تركستان الشرقية”، والذي لعب دورًا مهمًا في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية العرقية التي تمارسها الصين، بزيارة إلى تركستان الشرقية قبل عدة أيام، حيث ركّز خلال زيارته على تفقد ما يسمى بـ “تعزيز روح الجسد الواحد للأمة الصينية”.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الصينية، فإن شوهرات زاكر، الذي يشغل حاليًا منصب نائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الصيني، قاد وفدًا خاصًا وزار تركستان الشرقية في الفترة من 9 إلى 12 أكتوبر، حيث عقد اجتماعات موسعة خلال الزيارة.

وخلال الاجتماعات، شدد شوهرات زاكر على ضرورة ترسيخ ما يسمى بـ “روح الجسد الواحد للأمة الصينية” في جميع مفاصل ما يسمى بـ “حكومة منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم”،

كما دعا إلى الاستمرار في تنفيذ تعليمات شي جين بينغ بشكل شامل، وضرورة دمج الثقافة الصينية التقليدية، والجينات الحمراء (أي الفكر الشيوعي) في التعليم، والحياة اليومية، والترويج لها بقوة.

وزار الوفد برئاسة شوهرات زاكر مدنًا مثل كورلا وتوربان، حيث قام بجولات في ما تُسميه الصين “المعالم الثقافية” والمتاحف التي تم إنشاؤها مؤخرًا بناءً على روايات تاريخية مختلقة تهدف إلى تشويه تاريخ الأويغور.

يُذكر أن شوهرات زاكر تم تعيينه مؤقتًا خلفًا لنور بكر في أواخر عام 2014، وتولى رسميًا منصب الرئيس في أوائل عام 2015. وفي نهاية سبتمبر 2021، أعلنت وسائل الإعلام الصينية فجأة عن استقالته من منصبه، وتم تعيين أركين تونيياز مكانه كرئيس جديد.

ويُعتبر شوهرات زاكر أحد المسؤولين التاريخيين المشاركين بفعالية في تنفيذ سياسات الصين الإجرامية خلال فترة ولايته التي امتدت لست سنوات، والتي شملت حملات القمع والاعتقال الجماعي والعمل القسري.

وفي أكتوبر 2019، أدرجته الحكومة الأمريكية ضمن قائمة سوداء تضم تسعة مسؤولين صينيين متورطين في تنفيذ السياسات القمعية في تركستان الشرقية، وفرضت عليه عقوبات