حبس متهمين بالتجسس لصالح الموساد في تركيا
بيع معلومات لصالح الاستخبارات الإسرائيلية
- dr-naga
- 6 أكتوبر، 2025
- اخبار العالم
- "سركان تشيتشك, "طغرل هان ديب, الأناضول, التجسس, الموساد الإسرائيلي, تركيا, ديب
قضت محكمة الصلح الجزائية بمدينة إسطنبول، الاثنين، بحبس شخصين متهمين بالتجسس لصالح إسرائيل،على ذمة التحقيق .
ويأتي قرار المحكمة بعد أخذ النيابة العامة بإسطنبول لإفادات “سركان تشيتشك” المتهم بالتجسس لصالح “الموساد” والمحامي “طغرل هان ديب” المتهم ببيع معلومات لمحققين يعملون لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.
وأُحيل المشتبه بهما إلى محكمة الصلح الجزائية مع طلب حبسهما بتهمة “جمع معلومات سرية للدولة لأغراض التجسس السياسي أو العسكري”.
وأمرت محكمة الصلح الجزائية بحبس المشتبه بهما على خلفية التهم المنسوبة إليهما.
وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول أكدت مصادر أمنية تركية للأناضول، تمكن جهاز الاستخبارات التركي من توقيف المتهم المحامي “طغرل هان ديب”، في مدينة إسطنبول، إثر بيعه معلومات لمحققين يتجسسون لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.
وتم توقيف ديب في إسطنبول خلال عملية مشتركة نفذتها الاستخبارات التركية مع النيابة العامة وفرع مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول أوقفت خلالها المتهم “سركان تشيتشك”.
وذكرت المصادر أن ديب كان أحد الأشخاص الذين استعان بهم سركان تشيتشك، عميل الموساد.
كما تبيّن أن ديب لم يتعاون مع تشيتشك فقط، بل عمل مع العديد من المحققين ممن يتجسسون لصالح الموساد، ومن بينهم موسى كوش، الذي سبق أن صدر بحقه حكم بالسجن 19 عامًا بعد إدانته بالعمل لصالح إسرائيل.
وكشفت التحقيقات أن ديب كان يساعد المحققين في الحصول على بيانات شخصية من السجلات العامة مقابل منافع مالية، وأنه أنشأ نظام استعلام غير قانوني يبيع عبره المعلومات التي يجمعها للمحققين.
واتضح أن المحققين الذين تعاونوا مع ديب كانوا يعرضون هذه المعلومات على جهاز الموساد الإسرائيلي ويستخدمونها في أنشطة التجسس.
ويوم الجمعة الماضي ، نفذت الاستخبارات التركية عملية مشتركة باسم “ميترون” مع النيابة العامة وفرع مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول. وأسفرت عن توقيف المدعو سركان تشيتشك، وذلك إثر ثبوت عمله لصالح الموساد الإسرائيلي، بحسب مصادر أمنية.
ووفقا لمعلومات جمعها جهاز الاستخبارات التركي، تبيّن أن تشيتشك كان على صلة بالمدعو فيصل رشيد، أحد عناصر المركز الإسرائيلي للعمليات عبر الإنترنت.بحسب الأناضول