الصليب الأحمر يعلّق أنشطته في غزة بسبب التصعيد العسكري
وسط تحذيرات أممية ودولية
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأربعاء، تعليق أنشطتها مؤقتاً في مدينة غزة بسبب تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، محذّرة من أن “عشرات الآلاف من المدنيين يواجهون ظروفًا إنسانية مأساوية”.
وقالت اللجنة في بيان رسمي إن الوضع الأمني المتدهور أجبرها على تعليق العمل في مكتبها الرئيسي بمدينة غزة، ونقل طواقمها إلى جنوب القطاع لضمان سلامتهم، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية في أقصى الظروف الممكنة.
وأضاف البيان:”السلامة والأمن أساسيان لضمان استمرار عملياتنا. ومع الأسف، فإن مستوى العنف في مدينة غزة يجعل من المستحيل العمل بأمان في الوقت الراهن.”
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه مدينة غزة قصفًا عنيفًا وحصارًا خانقًا، وسط تحذيرات أممية ودولية من انهيار شامل للوضع الإنساني، لا سيما مع نزوح عشرات الآلاف من المدنيين، ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه.
ويُعد انسحاب الصليب الأحمر مؤشراً خطيراً على تدهور الوضع، ويزيد من تعقيد جهود الإغاثة في القطاع، حيث لا تزال غالبية المؤسسات الطبية والإنسانية تعمل تحت ضغط هائل وبموارد شبه منعدمة.