أفورقي يراهن علي الذئاب لتهجير مسلمي إريتريا من مناطق المنخفضات

غرامات مالية علي مربي الماشية حال استهدافهم

كشف معارضون إريتريون عن قيام سلطات النظام الطائفي في اسمرا  باستيراد  الذئاب من كينيا وتوزيعها علي مناطق في الريف الإريتري ،مما يشكل خطورة بالغة علي قطاع المواشي ،الذي يمثل مصدر دخل لشرائح  واسعة من المزارعين ورعاة الماشية في مناطق المنخفضات في اريتريا التي يشكل المسلمون أغلبية ساحقة بها.

وبحسب معارضي نظام أفورقي ،يسعي الأخير من وراء نشر الذئاب في هذه المناطق الريفية المعروفة بتربية الأبقار والماشية ،الي تهديد حياة المواطنين والآلاف من قطعان الماشية ،ودفع المزارعين ومربي  الماشية إلي هجرة هذه المناطق ،نتيجة هلاك هذه الماشية ومنع السكان الأصليين من ممارسة تربية الماشية التي توارثوها عن الآباء والأجداد،.

وفي هذا السياق فرض النظام عقوبات مالية علي إي قرية تقوم باستهداف هذه الذئاب ،عبر فرض غرامات توازي ثمن استيراد الذئاب المستهدف أو دفع دية لهذه الذئب الهالك

بل ونقل عن مصادر بحسب معارضين اريتريون ان النظام قد لجا إلي تركيب شرائح “جي بي أس”، في رقاب الذئاب لتحديد مكان استهداف الذئاب وفرض غرامات علي المناطق التي تم فيها هلاك الذئب علي أيدي المزارعين ومربي الماشية بهذه المناطق

وافادوا بأن من يعتدي عليها مصيره السجن أو دفع غرامة. وهذا حصل بالفعل في إحدى القرى؛ حيث اعتدت الذئاب على السكان وافترست من مواشيهم، وعندما قتل الأهالي أحد الذئاب، أجبرتهم الحكومة على دفع “دية” لذلك الذئب. بينما عندما تعتدي الذئاب على المواطنين أو مواشيهم، لا تحرك السلطات ساكنًا.

المعارض الإريتري أدريس إبراهيم علق علي هذه الجريمة قائلا ” إن النظام يلجأ لتركيب أطواق اليكترونية مزودة بجهاز “جيه بي أس “حول رقبة هذه الذئاب ،لتحديد موقع الحيوان بدقة، مشيرا إلي أن هذه الأطواق ترسل تنبيهًا عند خروج الذئب من المنطقة المسموح بها، وتصدر صوتًا تنبيهيًا للحيوان حتى لا يتجاوز الحدود الجغرافية المحددة له.

وافاد ابراهيم في تصريحات لـ “جريدة الأمة الإليكترونية” بأن المنطقة الممتدة من أسمرا حتى مصوع يسكنها مسلمون، ولم يحدث فيها تغيير ديمجرافي يُذكر مضيفا ، السلطات تريد ترحيل سكان هذه المنطقة، فاتخذت حيلة بإعلانها “محمية طبيعية”، ومنعت السكان من تربية الماشية حتى يضطروا لترك المنطقة. بل صرّحت أن من يريد تربية الماشية فعليه الانتقال إلى إقليم بركة.

وأفاد المعارض الاريتري ان هذه الممارسات من قبل نظام افورقي تنشط فقط في الأماكن التي يشكل فيها المسلمون أغلبية ساحقة بهدف تهجيرهم من مناطق وإخلاء هذه المناطق لأهداف لم يتم تحديدها حتي الآن رغم أن اغلب التوقعات تشير إلي  محاولات إحلال مواطنين آخرين ، محلهم لضرب الأغلبية الديمجرافية للمسلمين في هذه المناطق.