جي “42” تعزز ريادة الإمارات في الذكاء الاصطناعي عالميا
دمج أحدث التقنيات في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدماتية
- dr-naga
- 20 سبتمبر، 2025
- اخبار عربية, المشاريع العالمية
- الإمارات, الذكاء الاصطناعي, جي "42”, شركة أنالوج
تواصل دولة الإمارات ترسيخ ريادتها العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي،مع الحفاظ على أمن البيانات وكفاءة العمليات، في مختلف القطاعات الحيوية.معتمدة على استراتيجيات وطنية متقدمة تهدف إلى دمج أحدث التقنيات في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدماتية بين الدول الأكثر تقدما في التقنيات الحديثة.
لعبت مجموعة “جي 42” وشركاتها دورًا محوريًا في هذا الزخم من خلال تطوير حلول ذكية ومبتكرة خلال النصف الأول من العام الجاري، معززة من قدرات الدولة في توطين التكنولوجيا، وتمكين الاستدامة، حيث تنشط الشركات مجتمعة في قطاعات متنوعة تشمل تقديم خدمات متقدمة في الصحة والطاقة والأمن السيبراني والثقافة والتعليم والخدمات الرقمية، وغيرها من القطاعات التي تعكس ريادة الإمارات في سرعة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح هادي أنور، الرئيس التنفيذي لشركة “سي بي إكس”، أن تحقيق السيادة الرقمية يحتاج بالضرورة إلى توظيف أمن سيبراني فعّال، مشيراً إلى أن الشركة دمجت الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي في جوهر “شبكة الذكاء”، حيث توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر 3 محاور رئيسية تشمل الوقاية والكشف والاستجابة.
ولفت إلى إطلاق “سي بي إكس” خلال العام الجاري خدمات للكشف التلقائي عن التهديدات وحماية البيانات السيادية، مصممة خصيصاً لدعم الحكومات والمؤسسات الكبرى، وذلك بهدف تعزيز الثقة في الخدمات الرقمية بالتوازي مع تطوير القدرات التكنولوجية.
وعلى صعيد الحوسبة السيادية، أكد كيريل إيفتيموف، الرئيس التنفيذي لشركة “كور 42” مواصلة الشركة توسيع حضورها الدولي عبر استثمارات استراتيجية في أوروبا، بما في ذلك فرنسا وإيطاليا بالتعاون مع “AMD”،و”Oréus”، و” iGenius”، لدعم البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي وتعزيز قدرة الدول والمؤسسات على الاستفادة الكاملة من هذه التقنيات، مشيرا إلى أن تأسيس سحابة سيادية تدعم أكثر من 11 مليون تفاعل يومي بالاشتراك مع مايكروسوفت ودائرة التمكين الحكومي يمهد الطريق نحو أول حكومة تعتمد كليًا على الذكاء الاصطناعي بحلول 2027.
وفي إطار الابتكار التكنولوجي والثقافي، لعبت شركة “أنالوج”خلال النصف الأول من 2025 دورًا رئيسيًا في دمج أساطيل روبوتية ونماذج التوأم الرقمي ضمن البنى التحتية الحيوية، ما مكّن من تنفيذ فحوص استباقية وصيانة تنبؤية وتعزيز أمن الأصول فيما أطلقت مبادرة عشرة آلاف طائرة مسيرة تمزج بين الذكاء الفيزيائي المتقدم ورواية القصص الغامرة على نطاق واسع بالشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة، مما عزز مكانة أبوظبي مركزا عالميا للابتكار الثقافي والترفيه.
ومن جانبها، سرعت “أستراتك” خلال الفترة ذاتها من تحول منصة “بوتيم” إلى نظام ذكي متكامل يركز على الخدمات المالية، ليخدم أكثر من 150 مليون مستخدم عالميًا، مقدمًا خدمات سلسة تجمع بين الاتصال والتقنيات الذكية، ما يعكس توجه “جي 42” نحو تعزيز الشمول المالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومي