بيان مشترك لزوجات رؤساء عن حق الأطفال في التعليم

حماية حق الأطفال في مناطق الأزمات وخاصة غزة

وقعت السيدة أمينة أردوغان، على بيان مشترك يدعو لحماية حق الأطفال في التعليم في مناطق الأزمات، وخاصة في قطاع غزة، أعدته مؤسسة “التعليم فوق الجميع” القطرية. التي تترأسها الشيخة موزا .

وكانت السيدة الأولى رافقت الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى القمة العربية والإسلامية بالدوحة، الاثنين الماضي، والتقت هناك الشيخة موزا بنت ناصر، والدة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وعقب القمة، أعدت مؤسسة “التعليم فوق الجميع”، التي تترأسها الشيخة موزا، بيانا مشتركا بعنوان “عام خطير بالنسبة لتعليم الأطفال في مناطق النزاع”.

وحمل البيان المشترك، تواقيع زوجات عدد من قادة الدول، والقادة، ومسؤولي منظمات دولية من الشخصيات العالمية البارزة، وهم:  السيدة ميريلا بشيروفيتش حرم رئيس هيئة رئاسة البوسنة والهرسك، و السيدة فيرونيكا ديل سوكورو ألكوسير غارسيا حرم رئيس جمهورية كولومبيا، السيدة فاتوماتا باه بارو حرم رئيس جمهورية غامبيا، والسيدة فاطمة مادا بيو حرم رئيس جمهورية سيراليون .

 بالإضافة إلى الأميرة دانا فراس، رئيس الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، والدكتورة وان عزيزة وان إسماعيل حرم رئيس وزراء ماليزيا، ودولة السيد حمزة يوسف رئيس وزراء إسكتلندا السابق.

حيث أكد البيان على التحديات المتصاعدة في مجال التعليم في المناطق المتأثرة بالنزاعات حول العالم.

وفي هذا الصدد، دعت أمينة أردوغان، في تدوينة عبر منصة “إن سوسيال” التركية، الجمعة، إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات المستمرة بحق الأطفال وأنظمة التعليم في جميع مناطق الأزمات، وفي مقدمتها غزة.

وقالت إن “كل طفل يُحرم من حقه في التعليم هو جزء يُنتزع من مستقبلنا”.

وأضافت السيدة الأولى بتركيا: “أمنيتنا أن يعيش الأطفال في عالم لا تُنتزع فيه حقوقهم في الحياة، وأن يحصل كل طفل على قلم ودفتر وصف مدرسي”.

وأعربت عن ثقتها في أن الأطفال الذين ينهضون بالتعليم سيبنون مستقبلا أكثر عدلا.

ودعت أمينة أردوغان، “كل الضمائر الحية إلى الانضمام لهذه الدعوة”.

وانطلقت “مؤسسة التعليم فوق الجميع” عام 2012، بمبادرة من الشيخة موزا، وذلك في إطار رؤية قطرية نحو عالم يضمن حق التعليم لكل فرد، لا سيما من الفئات الأكثر تهميشا.

جاءت فكرة إنشاء المؤسسة استجابة للتحديات المتزايدة التي واجهت الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس، سواء بسبب الفقر أو النزاعات أو الظروف الاجتماعية والجغرافية الصعبة.