بريطانيا.. احتجاجات ومطالب باعتقال الرئيس الإسرائيلي

دعوات للاحتجاج أمام مقر الحكومة البريطانية

دعا “التحالف من أجل فلسطين” في بريطانيا إلى وقفة احتجاجية عاجلة أمام مقر رئاسة الوزراء. وجاءت الدعوة مع الإعلان عن زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، والمتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع في لندن.

مطالبات بالتحقيق مع هرتسوغ

ذكر المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين أنه قدّم طلباً رسمياً إلى شرطة العاصمة البريطانية. وطلب المركز من وحدة مكافحة الإرهاب (SO15) التحقيق مع هرتسوغ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما أشار إلى أن هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وأكد المركز أن الحصانة الدبلوماسية لا تمنع المساءلة القانونية. وطالب السلطات البريطانية بالالتزام بالقانونين المحلي والدولي.

غضب سياسي متصاعد

أثارت الزيارة المرتقبة جدلاً في الأوساط السياسية البريطانية. فقد وصفت النائبة العمالية سارة شامبيون هذه الزيارة بأنها “وصمة عار”. وأكدت عبر منصة “إكس” أنها تأمل أن تكون الأخبار حول الزيارة غير صحيحة.

وقال النائب العمالي جون ماكدونيل لشبكة “سكاي نيوز” إن استقبال هرتسوغ سيكون عاراً لبريطانيا. وأوضح في تصريح آخر لصحيفة “الغارديان” أنه يجب منعه من دخول البلاد. وأضاف أن استقبال ممثل حكومة تقتل الأطفال يومياً أمر صادم.

من جانبها، أعربت النائبة السابقة زارا سلطانة عن “اشمئزازها”. وطالبت عبر منصة “إكس” باعتقال هرتسوغ فور وصوله إلى بريطانيا باعتباره “مجرم حرب”.

مواقف الأحزاب البريطانية

كالم ميلر، المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب الديمقراطيين الأحرار، دعا رئيس الوزراء كير ستارمر لاستغلال اللقاء مع هرتسوغ للضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار في غزة. في المقابل، أشارت تسريبات إعلامية إلى أن ستارمر سيلتقي الرئيس الإسرائيلي في جلسة مغلقة، وأن التفاصيل لم تُعلن لأسباب أمنية.

خلفية الزيارة

تأتي زيارة هرتسوغ في وقت تواجه فيه إسرائيل اتهامات متزايدة بارتكاب جرائم حرب في غزة. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين. ويرى مراقبون أن الزيارة قد تزيد من الغضب الشعبي في بريطانيا، حيث تتواصل الاحتجاجات المطالبة بموقف صارم من الحكومة تجاه إسرائيل.