الإمارات هددت بالانسحاب من اتفاقات إبراهام حال ضم الضفة

السعودية تحدثت عن خطورته علي التطبيع

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر في العائلة المالكة السعودية رئيس الإمارات محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتفقا في الرياض قبل أيام على أنه “في حال أقدمت إسرائيل على ضم أراضٍ في الضفة الغربية، فإن الإمارات ستنسحب من اتفاقيات أبراهام، فيما ترى السعودية أن هذا القرار قد يُجهز على إمكانية التطبيع مع إسرائيل

وقالت الهيئة في تقرير لها إن :الإمارات هددت في الأيام الأخيرة بأن ضم أراضٍ في الضفة الغربية سيُعتبر “خطًا أحمر” في العلاقات مع إسرائيل، ويبدو الآن أن الإماراتيين نسّقوا مواقفهم في هذا الشأن مع السعودية

خلال الأيام الماضية، زار رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، السعودية والتقى بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان. ووفقًا لمصدر في العائلة المالكة السعودية، فقد اتفق الاثنان في لقائهما بالرياض على أنه إذا نفّذت إسرائيل خطوات ضم في الضفة الغربية، فإن الانسحاب من اتفاقيات أبراهام سيكون خيارًا واقعيًا.

وقال المصدر السعودي إن ضم أراضي الضفة الغربية من المتوقع أيضًا أن يقضي على فرص التطبيع بين إسرائيل والسعودية.

وأضاف أن اتخاذ إسرائيل مثل هذه الخطوات يعني أنها “تلعب في يد إيران وحماس”، اللتين تصب مصلحتهما في منع إقامة علاقات بين إسرائيل والدول العربية.

في هذه الفترة، تُعد السعودية أحد أبرز الأطراف الفاعلة في الجهود الرامية إلى تحقيق الاعتراف بدولة فلسطينية.

ويرى المسؤولون في الرياض أن هذا المسعى لا يهدف إلى خدمة حماس أو التنظيمات “الإرهابية” الأخرى، كما تقول إسرائيل والولايات المتحدة، وإنما لخدمة السلام في المنطقة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت لانا نسيبة، المسؤولة البارزة في وزارة الخارجية الإماراتية، لعدد من وسائل الإعلام الدولية إن خطوات الضم في الضفة الغربية ستقوض اتفاقيات أبراهام. وأضافت: “لا يمكن السماح للمتطرفين بأن يُمْلوا السياسات”.