الصين تواصل سياسة النهب المنظم للغاز من تركستان الشرقية

أبقت الإقليم رهن الفقر والظلام

تُظهر البيانات الخاصة بخط نقل الكهرباء بين كومول وتشونغتشينغ حجم نهب موارد الطاقة في تركستان الشرقية، حيث تتزايد وتيرة هذا النهب يومًا بعد يوم. فقط خلال بضعة أشهر، تم نقل كمية هائلة من الكهرباء إلى الصين عبر هذا الخط، ما يعكس مدى استمرار النهب على نطاق واسع.

ووفقًا لتقرير نشره موقع “تيانشان” التابع للدعاية الصينية ، فإن خط نقل الكهرباء الثابت ذو الجهد العالي الخاص الذي استغرق نحو عامين لبنائه بين كومول وتشونغتشينغ، قد دخل الخدمة رسميًا. وخلال شهرين فقط، تجاوز إجمالي كمية الكهرباء المنقولة 5 مليارات كيلوواط/ساعة، في حين بلغت الكمية اليومية القصوى نحو 100 مليون كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل نحو خُمس متوسط الاستهلاك اليومي للكهرباء في مدينة تشونغتشينغ.

وأضاف التقرير أن استهلاك الكهرباء في تشونغتشينغ هذا الصيف قد شهد ارتفاعًا غير مسبوق، وأن الكهرباء المنقولة من تركستان الشرقية أصبحت مصدرًا رئيسيًا لتغطية احتياجات السكان والإنتاج هناك، وهو ما يكشف مدى أهمية موارد تركستان الشرقية للصين.

يُذكر أن مشروع خط الكهرباء العالي الجهد بقوة 800± كيلوڤولت بين كومول وتشونغتشينغ، والذي يبلغ طوله الإجمالي 2260 كيلومترًا، بدأ بناؤه في أغسطس 2023، وتم تشغيله في 10 يونيو من هذا العام. ووفقًا للمصادر الرسمية، فإن هذا الخط سينقل سنويًا ما يصل إلى 36 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء إلى تشونغتشينغ.

ويُعد هذا الخط واحدًا فقط من خطوط النهب المتواصلة التي تنقل الكهرباء إلى الصين، إلى جانب خطوط الغاز الطبيعي وغيرها، حيث تُنقل ثروات تركستان الشرقية إلى الصين دون توقف.