تراجع تأييد الحزب الديمقراطي الأميركي لإسرائيل

انتشار صور صادمة لأطفال فلسطينيين يعانون من الجوع الشديد

بدأ النائب الأميركي ريتشي توريس،أحد أبرز المدافعين عن إسرائيل داخل الحزب الديمقراطي،بطرح تساؤلات علنية حول السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة،بعد انتشار صور صادمة لأطفال فلسطينيين يعانون من الجوع الشديد، بحسب تقرير نشرته صحيفة “بولتيكو” الأميركية.

تحول توريس رغم أنه لا يصل إلى مستوى القطيعة مع إسرائيل، فإن مجرد إقراره بوجود أزمة إنسانية حادة في غزة يعكس تحوّلًا متناميًا بين الديمقراطيين الوسطيين، الذين بدأوا يبتعدون عن الدعم غير المشروط للدولة العبرية، وهو ما شكل أحد ركائز سياسة الحزب لعقود.

وقال توريس في مقابلة أجريت الأسبوع الماضي: “جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، تتحمل مسؤولية أخلاقية لبذل كل ما في وسعها لتخفيف المعاناة والجوع السائد في قطاع غزة”.

وأضاف: “أعترف بوجود أزمة حقيقية في غزة، وأدرك أن هذه الحرب تفتقر إلى أهداف استراتيجية واضحة”.

توريس ليس وحيدًا في هذا التوجه إذ بدأ العديد من الديمقراطيين المعتدلين في التعبير علنًا عن رفضهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، في ظل تزايد غضب الناخبين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في العام 2026.