مفكرون وفلاسفة فرنسيون يطالبون بإطلاق سراح مروان البرغوثي

قالوا إن الإفراج عنه يعيد الحياة لحركة فتح وحل الدولتين

طالب فلاسفة ومفكرون فرنسيون بالإفراج عن القيادي البارز في حركة فتح  مروان البرغوثي معتبرة ذلك ضرورياً للتقدم نحو السلام وحل الدولتين

وقالت جريدة لوموند الفرنسية إن  المفاوضات الجارية حول غزة تعيد الأمل إلى أولئك الذين لا يزالون يحاولون البقاء على قيد الحياة هناك. وتتعلق هذه المحادثات بعدة قضايا حاسمة، لا سيما الشروط الدقيقة للاتفاق بشأن تبادل الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين. وعند التفكير في المستقبل، فيما يُسمى بـ”اليوم التالي”،

وعادت الصحيفة للقول في التقرير الذي ترجمته جريدة “الرائد ” : أحد العناصر التي قد تساعدنا على تصور شكل المستقبل في هذه المنطقة، هو ما إذا كان مروان البرغوثي سيكون ضمن قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم.

وتساءلت  لماذا يُعد الإفراج عنه بهذه الدرجة من الأهمية، وربما أكثر من كل المشاريع الكبرى والميزانيات الجاري التفكير فيها من أجل غزة مسالمة؟ لأن مروان البرغوثي يقع في قلب التحول المرتقب في السياسة الفلسطينية.

واضافت بوجوده، تزداد احتمالات استعادة حركة فتح لقوتها والحفاظ على التزامها بحل الدولتين مع إسرائيل.

أما في غيابه، فإن فتح مهددة بمزيد من التفكك، شأنها شأن الدعم الشعبي الفلسطيني لخيار السلام مع إسرائيل. وإذا حدث ذلك، فإن “اليوم التالي” لن يكون إلا امتداداً لصراع قديم لا يكف عن التفاقم.

وتابعت الصحيفة قائلة :قد تفضل الحكومة الإسرائيلية بقاء حالة الصراع قائمة بشكل دائم – بما يسمح لها بضم الأراضي الفلسطينية والسيطرة عليها كما تشاء – على حالة السلام التي تتطلب منها قبول تسوية تاريخية مع الشعب الفلسطيني.

وأضافت إدراكاً منها للدور المحتمل الذي قد يلعبه مروان البرغوثي في مستقبل السياسة الفلسطينية، قد تختار إسرائيل إبقاءه في السجن. ولهذا، من الضروري أن ترفع جميع الأطراف والمؤسسات المحبة للسلام والتي تدعم حل الدولتين صوتها منذ الآن، للدعوة إلى الإفراج عن هذا القائد السياسي الفلسطيني