تقدم ملموس في المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين

وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق شامل

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين شهدت مؤخرًا “تقدمًا كبيرًا”،

مؤكدًا وجود “بدايات لإنشاء صفقة” يمكن أن تعيد الاستقرار إلى العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم. جاء هذا التصريح بعد جولة من المحادثات رفيعة المستوى جرت في واشنطن،

وُصفت من الطرفين بأنها بناءة ومثمرة، وسط مساعٍ لتجنب التصعيد مجددًا في الحرب التجارية التي أرهقت الأسواق العالمية خلال السنوات الماضية.

وأشار بيسنت إلى أن المفاوضين توصلوا إلى تفاهمات أولية بشأن قضايا تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، والوصول إلى الأسواق، وخفض الرسوم الجمركية المتبادلة، مؤكدًا أن المناقشات الفنية مستمرة بهدف صياغة اتفاق نهائي قبل الموعد المحدد في 12 أغسطس الجاري، وفقًا لما نقلته رويترز.

من جانبها، أعربت وزارة التجارة الصينية عن تفاؤلها الحذر، مؤكدة أن “روح التعاون لا تزال قائمة” وأن بكين ملتزمة بتحقيق نتائج “متوازنة وعادلة” تعكس مصالح الجانبين، حسب ما أوردته وكالة شينخوا.

ويرى محللون أن التوصل إلى اتفاق قد ينعش الاقتصاد العالمي ويعيد الثقة للأسواق، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أن أي خلافات غير محسومة قد تعرقل الاتفاق في اللحظات الأخيرة.