الإسلام يبرز كالدين الأكثر انتشارًا وتأثيرًا في آسيا

متفوق على النصرانية والهندوسية والبوذية والإلحاد (مقال)

علي عبد الرازق
رغم وجود روسيا (النصرانية الأرثوذكسية)، والصين (الملحدة)، والهند (الهندوسية) كحراس لتلك المعتقدات، إلا أن الإسلام يخترق وينتشر.
في آسيا، تأتي الهندوسية في المرتبة الثانية وهي معترف بها كـ (ثالث أكبر ديانة عالميًا)، تليها البوذية (الرابعة عالميًا)، ثم النصرانية (الرابعة في آسيا، والثانية عالميًا)، والإسلام اليوم هو الأول في العالم بلا منافس، حتى وإن لم يعترفوا اليوم بذلك، فغدًا لن يستطيعوا الإنكار
النصرانية التي تتصدر تصدير الإلحاد، وتنفق مئات المليارات سنويًا على التبشير، مازالت تخسر الملايين من أتباعها سنويًا.

آسيا، مسقط رأس اليهودية، النصرانية، الهندوسية، والبوذية، شهدت صعود الإسلام، آخر الأديان ظهورًا، وأسرع وأكثر الأديان نموًا وانتشارًا في العالم باعتراف العالم، متجاوزًا معتقدات سبقته بقرون.

في الهند، راعية الهندوسية، أُبلغ عن تأخر نشر إحصاءات 2021 لإخفاء زيادة أعداد المسلمين وانخفاض أعداد الهندوس لأول مرة منذ 1947، مما أثار قلق قادة حزب “بهاراتيا جاناتا” تحت قيادة نارندرا مودي، مع انتشار الإسلام بين الطلبة والنخبة.

في الصين، قائدة الإلحاد، زاد عدد المسلمين بأكثر من 150 مليون في قرن، مع مئات الآلاف من الدعاة والأئمة، وملايين الطلبة الشرعيين، مقابل 50 مليون مسيحي، مما يجعل الإسلام الدين الأبرز في ظل غياب منافس قوي، ووسط بحث الملايين عن الإيمان.

في روسيا، أكبر دولة أرثوذكسية، يتراوح عدد المسلمين بين 28-35 مليون (من 143 مليون، بما فيهم 11 مليون ملحد)، مع انتشار واسع وقساوسة يعترفون بقوة الإسلام المتزايدة، وبعضهم تحول ودعا إليه.

تحول ملايين النصارى، الهندوس، البوذيين، والملحدين، بما فيهم قساوسة وكهنة، إلى الإسلام، مما يعزز مكانته كدين متميز في الانتشار والتأثير، وسيظل الإسلام ينتشر حتى يجد حكام العالم أن أكبر مشكلة تواجههم هي مشكلة انتشار الإسلام، وزيادة أعداد المسلمين، وسينتشر هذا الدين وهم لهذا الإنتشار كارهون، فلا شئ في أيديهم يفعلونه لوقف ظهور دين وعد الخالق بظهوره، هيهات هيهات
سبحان الذي قال: ((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ))