سوريا تجري محادثات غير مباشرة مع الاحتلال لتسوية المشاكل الحدودية

جهود أمريكية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين

يجرى  النظام السوري محادثات غير مباشرة مع الاحتلال لحل مشاكل الحدود بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز ” الأمريكية

وبحسب تقرير الصحيفة الذي ترجمته جريدة “الرائد ” يخوض العدوان القديمان محادثات عبر  قنوات اتصال، تعكس تحوّلًا في ميزان القوى في الشرق الأوسط، حيث يجمع بينهما الآن عداء مشترك لإيران.

فسوريا وإسرائيل كانتا وفقا للصحيفة الأمريكية في حالة عداء دائم لعقود، لكن السلطات الجديدة في دمشق تسلك نهجًا مختلفًا مع جارتها الجنوبية.

وفي هذا السياق يستخدم الرئيس السوري أحمد الشارع القنوات الدبلوماسية ويجري محادثات غير مباشرة مع إسرائيل، ساعدت الولايات المتحدة في التوسط فيها، لحل مشكلات على طول الحدود،

ووفقًا لمسئولين سوريين وإسرائيليين وأميركيين. وقد حافظت الدولتان على الاتصال، حتى في ظل تنفيذ الجيش الإسرائيلي توغلات في جنوب سوريا أثارت مخاوف من احتلال طويل الأمد.

ورغم أن الأهداف تبدو متواضعة، فإن هذه هي أكثر المحادثات جدية بين الطرفين منذ أكثر من عقد، وتمثل تحولًا عن العداء الذي اتسمت به الحكومة السورية السابقة تجاه إسرائيل.

وتعكس هذه المفاوضات تحوّلًا في ميزان القوى في الشرق الأوسط، حيث وجدت سوريا وإسرائيل أرضية مشتركة غير متوقعة.

فكلاالبلدن كما تؤكد الصحيفة الأمريكية  يشتركان في العداء لإيران، التي كانت حليفًا مقربًا من الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلال حربه الأهلية التي استمرت 13 عامًا ضد عدد من الفصائل السورية المعارضة.

وكان الشرع قد قاد تحالفًا من بعض تلك الفصائل التي أطاحت بالأسد في ديسمبر الماضي.

كما أن إسرائيل والقيادة السورية الجديدة تتشاركان في المخاوف الأمنية من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، والتي يسعيان لمنعها من التسلل إلى الأراضي السورية.