600 مسؤول إسرائيلي يطلبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين
دعوه لـ"مواجهة الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية
- Ali Ahmed
- 27 يوليو، 2026
- اخبار العالم, اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الاثنين، إن نحو 600 مسؤول إسرائيلي سابق رفيع المستوى من الجيش والموساد والشاباك ووزارة الخارجية طالبوا الرئيس الأمريكي بالتدخل العاجل لوقف أعمال الإرهاب التي يرتكبها المستوطنون اليهود في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت الصحيفة أن المسؤولين حذروا من أن استمرار العنف الذي قد يقود إلى تداعيات أكثر كارثية حتى من أحداث 7 أكتوبر .
وجاءت المطالبة في رسالة بعث بها أعضاء منظمة (قادة من أجل أمن إسرائيل) إلى البيت الأبيض ، عشية اللقاء المرتقب بين دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ودعا الموقعون الرئيس الأمريكي إلى التدخل شخصياً وممارسة الضغط على إسرائيل لوقف العنف، مؤكدين أن لا أحد سواه يستطيع منع الكارثة.
وأعربوا، بحسب يديعوت أحرونوت، عن أملهم في أن يستغل ترامب اجتماعه المرتقب مع نتنياهو لتوجيه رسالة حازمة لا لبس فيها بشأن هذه المسألة.
وربط المسؤولون الإسرائيليون بين استمرار عنف المستوطنين وسياسات تستهدف خنق السلطة الفلسطينية اقتصادياً وبوسائل أخرى.
وأشارت الرسالة، وفق ما أوردته الصحيفة، إلى أن استمرار هذا المسار من شأنه تقويض أمن إسرائيل وزعزعة استقرار المنطقة برمتها، فضلاً عن عرقلة المبادرات الدبلوماسية التي يدفع بها ترامب.
كما حذر الموقعون من أن عنف المستوطنين قد يقضي على فرص المضي قدماً في خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً بشأن غزة، ويضر بطموحه لتوسيع اتفاقيات أبراهام، بل قد يدفع دولاً سبق أن وقعت هذه الاتفاقيات إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل.
وخلص المسؤولون السابقون إلى أن هذا المسار يهدد بتدمير أمن إسرائيل، والإضرار بالمصالح الأمريكية وتقويض الاستقرار الإقليمي.
ووجهت الرسالة إلى البيت الأبيض، إضافة إلى شخصيات بارزة مقربة من ترامب، بينهم صهره جاريد كوشنر ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف.
وكشفت الرسالة، بحسب يديعوت أحرونوت، عن اتهامات مباشرة لأعضاء في حكومة نتنياهو بالمساهمة في أعمال العنف.
وقال الموقعون إن بعض أعضاء الحكومة الحالية يدبرون جانباً كبيراً من الفوضى، متهمين هؤلاء الوزراء بتوفير الحماية لأنصارهم.
وأفاد المسؤولون السابقون بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تمتلك قدرات كبيرة في مواجهة حماس وغيرها من المنظمات الفلسطينية في الضفة الغربية، لكنها تواجه قيوداً شديدة عندما يتعلق الأمر بـ”مواجهة الإرهاب اليهودي”.
وتضمنت أعمال العنف التي أشار إليها المسؤولون السابقون حرق مركبات ومنازل ومسجد في الضفة الغربية المحتلة.
