اضطهاد نساء كشمير يثير مطالب بتحرك دولي

العنف الجنسي يُستخدم أداة لكسر إرادة الكشميريين

قال نشطاء في مجال حقوق الإنسان وممثلون عن المجتمع المدني في سريناغار إن النساء الكشميريات ما زلن يواجهن انتهاكات ممنهجة في جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية، مؤكدين أن معاناتهن الممتدة منذ عقود لا تحظى بالاهتمام الدولي الكافي.

وأوضح النشطاء، في تصريحات تزامنت مع اليوم العالمي للمرأة، أن نساء الإقليم تعرضن خلال السنوات الماضية لانتهاكات خطيرة شملت الاعتقال والمضايقات والعنف الجسدي والنفسي، في ظل استمرار التوتر والصراع في المنطقة.

وأشاروا إلى أن العمليات الأمنية المتكررة، مثل حملات التفتيش والمداهمات، تركت آثاراً نفسية عميقة على النساء، خاصة مع تكرار حالات الاختفاء القسري واعتقال أفراد من عائلاتهن. وأضافوا أن كثيراً من النساء يتعرضن للترهيب والمضايقة خلال هذه العمليات.

وذكر النشطاء أن الصراع المستمر منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي أدى إلى خسائر إنسانية كبيرة، بينها ارتفاع عدد الأرامل في الإقليم، ما يعكس حجم المعاناة الاجتماعية والإنسانية التي تتحملها النساء الكشميريات.

وأكدوا أن العنف الجنسي استُخدم في بعض الحالات كوسيلة للضغط وكسر إرادة المجتمع المحلي، داعين إلى تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات.

وطالب النشطاء منظمات حقوق الإنسان الدولية وهيئات الدفاع عن حقوق المرأة بتكثيف جهودها لرصد الانتهاكات وتسليط الضوء على أوضاع النساء في كشمير، كما دعوا المجتمع الدولي إلى التحرك لضمان حماية حقوقهن وإنهاء معاناتهن المستمرة.