المكسيك ترفع لهجتها أمام ضغوط أمريكا للتدخل العسكري

ترامب يريد محاربة كارتيلات المخدرات في الدولة المجاورة

رفعت المكسيك نبرة خطابها في مواجهة الإصرار المتكرر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إرسال قوات أمريكية لمحاربة كارتيلات المخدرات داخل الأراضي المكسيكية. فقد أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شيينباوم رفضها القاطع لأي تدخل عسكري أجنبي، متمسكة بمبدأ السيادة الكاملة على أراضي بلادها.

وقالت شيينباوم مجدداً إن “المساعدة مطلوبة، لكن ليس بوجود قوات أجنبية”، مشيرة إلى أن آخر تدخل عسكري أمريكي منذ 175 عاماً كلّف المكسيك نصف أراضيها. ورغم الضغوط، حافظت الرئيسة على لهجة دبلوماسية حذرة، مدافعة عن استراتيجية حكومتها الأمنية في مواجهة تصعيد ترامب وخطابه المتشدد.

وتشير التقارير إلى أن ترامب صعّد مواقفه خلال فترته الثانية في الرئاسة، ملوّحاً بعمليات عسكرية خارج الحدود رغم اعتراضات مكسيكو سيتي، ومؤكداً أن رفض شيينباوم يعود إلى “خوفها من الكارتيلات”. إلا أن الرئيسة ردت برفض الدخول في سجالات إعلامية قائلة: “لا يستحق الأمر خلق مواجهة”.

وبينما ترفض شيينباوم وجود قوات أجنبية، فإن حكومتها تواصل التعاون الأمني والاستخباراتي مع واشنطن، بما في ذلك تبادل المعلومات والعمليات المشتركة ضد كارتيلات المخدرات، شرط تنفيذها داخل الأراضي الأمريكية فقط.