10 دول إسلامية تُدين تعيين إسرائيل دبلوماسي لدى “أرض الصومال”

بينها: مصر والسعودية وبنجلاديش وتركيا وإندونيسيا والجزائر

الرائد- أدانت 10 دول إسلامية، مساء السبت، إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى “أرض الصومال”، محذرة من انعكاس ذلك على السلم والأمن الإقليميين.

وجاء في بيان مشترك، أن وزراء خارجية السعودية، ومصر، والصومال، والسودان، وليبيا، وبنجلاديش، والجزائر، وفلسطين، وتركيا، وإندونيسيا يدينون بـ”أشد العبارات” إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى “أرض الصومال”، باعتباره “انتهاكاً صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها”.

وأكد وزراء الدول العشر، في البيان، رفضهم الكامل لـ”كافة الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها”، مشددين على “دعمهم الثابت لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، باعتبارها الجهة الوحيدة المعبرة عن إرادة الشعب الصومالي”.

وتضمن البيان: “كما يؤكد الوزراء أن مثل هذه الإجراءات تعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وتشكل سابقة خطيرة من شأنها تقويض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليميين بشكل عام”.

وأعلنت إسرائيل، مساء الأربعاء، تعيين أول سفير لها في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي بالصومال، وذلك بعد شهور قليلة من اعتراف تل أبيب بالإقليم الصومالي دولة مستقلة، ما أثار احتجاجات دولية.

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن لجنة التعيينات لرؤساء البعثات الدبلوماسية، برئاسة وزير الخارجية جدعون ساعر، وافقت، مساء الأربعاء، على تعيين مايكل لوتيم سفيراً لإسرائيل لدى أرض الصومال.

ويشغل لوتيم حالياً منصب السفير الاقتصادي المتنقل لدى القارة الإفريقية، وسبق له أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى كينيا، وسفير إسرائيل لدى أذربيجان، وسفير إسرائيل لدى كازاخستان.

وذكرت الخارجية الإسرائيلية أن لوتيم، في المرحلة الأولى، سيكون سفيراً غير مقيم لدى أرض الصومال.

وفي ديسمبر 2025، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسمياً بجمهورية “أرض الصومال” كدولة مستقلة. ونشر مكتب نتنياهو مقطع فيديو يظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي في مكالمة فيديو مع رئيس إقليم “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله، أثناء توقيعهما على ما يسموى بوثيقة الاعتراف.

ونددت الصومال، في ديسمبر، بـ”العدوان غير القانوني” من جانب نتنياهو، مشيرة إلى أن هذه الخطوة “تخالف القانون الدولي” و”تشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية لبلاده”.

كما اعتبر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ” أن “التدخل” في الشؤون الداخلية لبلاده “يتنافى مع القواعد القانونية والدبلوماسية الراسخة”، مؤكداً أن الصومال وشعبه واحد، وغير قابلين للتجزئة أو التقسيم”.

وقوبل الإعتراف الإسرائيلي آنذاك برفض عربي وإسلامي وإفريقي، وسط تأكيد على سيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه.