وهم إسرائيل الكبرى

علي ابو رزق يكتب

‏”إن إسرائيل الكبرى حتماً لن يكون لها وجود، إلا في أوهام الطارئين التائهين المغضوب عليهم…”

‏هذه هي الفقرة الأهم على الإطلاق في خطاب الملثم، وهي ليست عبارة حالمة ومثالية أو غير واقعية،

‏بل عبارة صادقة ويتم تعبيدها بالدم والتضحيات الجسام على مدار عاميْن أو أكثر،

‏والذي يجعلها أكثر صدقا على المستوى السياسي والاستراتيجي، أن أي من الجبهات التي حارب فيها نتنياهو لم يحقق فيها نصرًا حاسما ومطلقا، رغم استعماله الأسلحة المجرّبة وغير المجرّبة، وارتكابه الجرائم المتخيلة وغير المتخيلة،

‏دخلت إسرائيل الحرب الأكبر في تاريخها وهي كيان طارئ يعادي دول الطوق فقط، وستخرج منها كيانًا طارئا ومارقا أيضاً، تعادي شعوب المنطقة بأسرها، الذين يتحرّقون للخلاص منها والثأر من جرائمها ومجازرها، ويعتقدون أن المعركة القادمة معها ستكون المعركة الفاصلة، الحاسمة والأخيرة…!

كلمات مفتاحية: