وفد الأمم المتحدة يدعو لدعم لبنان
في جهود لخفض التصعيد
- السيد التيجاني
- 6 ديسمبر، 2025
- اخبار عربية
- الأمم المتحدة, الاستفرار الإقليمي, سلوفينيا, لبنان, مجلس الأمن الدولي
اختتم وفد من مجلس الأمن الدولي زيارته إلى لبنان، في محطة شدّد خلالها على ضرورة دعم دولي متجدد للبلاد في مرحلة وصفها بـ”المحورية”. وأكد الوفد أن الهدوء على الحدود الجنوبية وتنفيذ القرارات الأممية يشكّلان أساس الاستقرار الإقليمي.
وأشار صامويل زبوغار، سفير سلوفينيا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لشهر ديسمبر، إلى أنّ الوفد حظي بـ”ضيافة حارة” من المسؤولين اللبنانيين،
مؤكداً التزام المجلس الراسخ باستقرار لبنان. وقال إن المجلس يتابع عن كثب التطورات على طول الخط الأزرق، وإن الزيارة تأتي لتعزيز جهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله المبرم في نوفمبر 2024.
وخلال الزيارة، التقى الوفد كبار المسؤولين اللبنانيين، بينهم رئيس الجمهورية ورئيسا مجلس النواب والحكومة ووزير الخارجية.
كما استمع الأعضاء إلى إحاطات أمنية وعسكرية من قائد الجيش اللبناني ومن قيادة اليونيفيل ومسؤولي الأمم المتحدة في بيروت، إضافة إلى الجنرال الأميركي المشارك في آلية وقف إطلاق النار.
وشملت الجولة زيارة إلى منطقة الخط الأزرق ومقر قوات اليونيفيل، حيث ركّزت النقاشات على الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد، ودور القوات المسلحة اللبنانية في تعزيز الاستقرار.
وأكد زبوغار دعم مجلس الأمن لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله السياسي، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام التام بوقف إطلاق النار. وأشاد بدور اليونيفيل ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في جهود خفض التصعيد، مشدداً على ضرورة ضمان سلامة قوات حفظ السلام.
كما دعا المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه للجيش اللبناني، لا سيما في استمرار انتشاره جنوب نهر الليطاني. ورحّب بالتزام الحكومة اللبنانية بضبط السلاح وحصره بيد الدولة.
وأشار زبوغار إلى أن المجلس يبحث خيارات تطبيق القرار 1701 في مرحلة ما بعد مغادرة اليونيفيل، وهي مسألة يتوقع أن تشهد نقاشات واسعة خلال عام 2026 في ضوء توصيات الأمين العام للأمم المتحدة.
واختتم الوفد زيارته بتأكيد أهمية الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية التي يعتبرها المانحون مفتاحاً لإطلاق مساعدات كبرى في مجالي التعافي وإعادة الإعمار.