وزير الخارجية المصري يجري أول محادثات مع نظيره السوداني الجديد

أكد على العلاقات التاريخية الوطيدة

 هنأ وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وزير الخارجية السوداني الجديد محيي الدين سالم، في أول اتصال هاتفي بينهما منذ تعيينه، مؤكدا دعم القاهرة لوحدة السودان وسلامة أراضيه.

وفي بيان، قالت وزارة الخارجية المصرية إن عبد العاطي أكد على ” العلاقات الأخوية والتاريخية الوطيدة ” بين الجارتين وتعهد بتعزيز التعاون “في جميع المجالات”.

كما سلط عبد العاطي الضوء على جهود مصر للمساعدة في إنهاء الحرب في السودان ، وقال إن القاهرة تظل ملتزمة بـ ” تسوية شاملة مملوكة للسودان ” تهدف إلى ضمان وقف إطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة، وتخفيف معاناة الشعب السوداني.

واتفق الوزيران على الحفاظ على التواصل الوثيق خلال الفترة المقبلة لتعزيز العلاقات الثنائية.

 خارطة طريق السلام الجديدة

جاءت محادثتهما بعد ساعات من كشف مصر والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عن خارطة طريق مشتركة تقترح هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر في السودان، يتبعها وقف دائم لإطلاق النار ومرحلة انتقالية مدتها تسعة أشهر نحو حكم بقيادة مدنية.

وقالت الدول الأربع إنه “لا يوجد حل عسكري قابل للتطبيق للصراع” وحثت الأطراف المتحاربة على إعطاء الأولوية لرفاهية الشعب السوداني.

ويأتي الاقتراح في أعقاب تصاعد الانتقادات ضد قوات الدعم السريع بعد إعلانها تشكيل حكومة لإدارة دارفور وأجزاء من كردفان ومناطق أخرى تحت سيطرتها.

وقال مراقبون إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز مكاسب قوات الدعم السريع في ساحة المعركة وتجهيزها للمفاوضات المستقبلية، في حين نددت الحكومة السودانية الرسمية في الخرطوم بهذه الخطوة ووصفتها بأنها “مزيفة” وانتهاك للسيادة.

وحذر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في يوليو/تموز من أنه لن يعترف بإدارة قوات الدعم السريع، قائلا إنها تهدد وحدة السودان وتخاطر بترسيخ الانقسام.

وأعرب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والعديد من الحكومات الغربية عن هذه المخاوف، وأصروا على أن أي تسوية يجب أن يقودها السودانيون وأن تحافظ على وحدة أراضي البلاد.