وزيرة: صندوق النقد حول الليبيين لشعب من الفقراء

الغالبية الساحقة منهم لا تستطيع توفير احتياجاتهم

انتقدت وزيرة التضامن الاجتماعية الليبية السابقة  ،سميرة الفرجاني، إقدام حكومة الوحدة الوطنية الليبية ،علي تكرار سيناريو النظام المصري عبر الاستجابة لتعليمات صندوق النقد الدولي وتعويم الدينار الليبي ،دون الوضع في الاعتبار الكارثة الاقتصادية التي عاني منها الشعب المصري بسبب الاستجابة لهذه الروشتة .

وكتبت في تدوينة لها علي “فيس بوك ” :النظام المصري  عوم الجنية المصري ،حتي لم تعد له قيمة أمام الدولار، فقام حكامنا بتعويم الدينار الليبي ،حتي أصبح لايساوي شيئا أمام الدولار. ..

ومضت للقول :النظام المصري  قام ببناء كباري وطرق مما جعل مصر مدانة لصندوق النقد الدولي، بمليارات الدولارات، فقام حكامنا ببناء كباري وطرق..  نهب من خلالها مليارات  الدولارات من ميزانية ليبي.!

وأضافت الفرجاني ،قام النظام المصري  بافتتاح  متحف عبر ضجة إعلامية كبيرة ، فقام حكامنا باستنساخ الأمر وافتتحوا متحفا أنفقوا عليه الملايين  من الدولارات.

وعادت للقول :في حين الشعوب في مصر ليبيا تعاني الأمرين .. في مصر لايكادون يجدون قوت يومهم، في ليبيا رغم البذخ الواضح في افتتاح المتحف ،وقبلها في استقبال الإعلاميين بالسيارات الفارهة والهدايا الفاخرة ،وحفلات فبراير والتي كلفت مجتمعة مليارات من الدولارات ..

في المقابل والكلام مازال للوزيرة الليبية السابقة تجد الشعب الليبي  يعاني الويلات لاصحة. . فالمستشفيات تعاني ينقصها ابسط الإمكانيات ..الابرة يشتريها المواطن ..  ولا تعليم  حتي الكتب المدرسية غير متوفرة وهناك مدارس لا يوجد بها ابسط الإمكانيات … ولامرتبات  لنقص السيولة ..والمواد الغذائية أصبحت أسعارها نار .. ومرضي الأورام  يدفعون الآلاف لأجل جرعه واحدة ..مرضى الكلى يعانون الأمرين ..مرتباتنا في المصارف لانستطيع إخراجها

وأردفت الفرجاني  ..ثروة النفط أصبحت مقسمه بين الدولة الليبية  وبين عصابة في الشرق  بمساعدة عصابة اخرى بالغرب …

واضافت بلاد منتهكة حدودها …مدن تم احتلالها من قبل قوات اجنبية ..قواعد ليبيه أصبحت محتلة من قبل روسيا ومصر  احتلال عيني عينك  .. ملايين اللاجئين بإمراض نفسيه وجسدية ..دولة منهارة بكل المقاييس ..

وعادت للقول بلد يعاني الانهيار الاقتصادي فيما خرج رئيس وزرائها يقول نحن في طرابلس نفطر على الكرواسون …ممكن أنت تفطر  علي الكرواسون لأنك تأكل من أموال الدولة الليبية طعامك  وملابسك وسفرك وسياراتك ووقودها  وتذاكر الطيران والطيران الخاص والفنادق سبع نجوم لك ولحاشيتك وكلها علي حساب ميزانية الدولة لاتدفع في فيها مليم .

اما نحن كشعب والكلام  وفقا للفرجاني  أصبحنا نعجز علي الإفطار بخبزة وبيض  لأننا لانستطيع سحب مرتباتنا لنشتري بها قوت يومنا من الضروريات …وليس الكماليات كالكرواسون…الذي تتشدق به أمام الإعلامي المصري …

واستدركت والذي أكاد اجزم ان معظم سكان طرابلس لايفطرون عليه بل ان هناك من يعجز عن شراء خبز حاف ليفطر به وليس كرواسون ليحلي به … فكفاك استخفاف بالشعب  الليبي… كفاك استخفافا فقد جعلت منا اضحوكة العالم … لابارك الله في من  صوت لك بالرشوة وورط البلاد بك وبحاشيتك