وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا يناقشون الاتفاق النووي مع إيران
أكدوا على أهمية البناء على الاتفاق كخطوة نحو تخفيف التوترات
- mabdo
- 21 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- تركيا وايران, مصر وايران
أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى محادثات في القاهرة مساء السبت مع نظيريه السعودي والتركي ومستشار كبير للرئيس الأمريكي حول التطورات الإقليمية، بما في ذلك مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وغزة، وليبيا، والأمن في أفريقيا.
جمع الاجتماع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، وذلك في إطار المشاورات الجارية بشأن الأزمات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تميم خلف في بيان إن الاجتماع الرباعي تضمن مناقشات مفصلة حول ملف إيران في أعقاب مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن المشاركين أكدوا على أهمية البناء على الاتفاق كخطوة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتناولت المحادثات أيضاً التطورات في ليبيا، حيث أكد المشاركون على ضرورة دعم الجهود المبذولة للحفاظ على وحدة ليبيا، واحترام سيادتها، ودفع العملية السياسية، وتوحيد مؤسسات الدولة في البلاد.
وأضاف خلف أن الاجتماع تناول آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ولا سيما الوضع في قطاع غزة، فضلاً عن التطورات في أفريقيا وسبل تعزيز التنسيق لدعم الأمن والاستقرار في جميع أنحاء القارة.
على هامش الاجتماع الذي استضافته القاهرة، أجرى وزير الخارجية عبد العاطي محادثات منفصلة مع الأمير فيصل لتعزيز العلاقات المصرية السعودية وتنسيق المواقف بشأن التطورات الإقليمية.
وأشاد الوزيران بالزخم الذي تشهده العلاقات المصرية السعودية والتنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض، مؤكدين التزامهما المشترك بتوسيع التعاون في مختلف المجالات لخدمة مصالح البلدين والشعبين، بحسب ما ذكرته الوزارة.
كما تناولت محادثاتهم التطورات في الأراضي الفلسطينية والسودان وليبيا وسوريا ولبنان وملف إيران والبحر الأحمر والقرن الأفريقي.
كما عقد عبد العاطي اجتماعاً ثلاثياً مع الأمير فيصل وفيدان، ناقش خلاله الوزراء الثلاثة غزة والسودان وليبيا وإيران والقرن الأفريقي.
أكد الوزراء على أهمية الحفاظ على التنسيق والتشاور لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين وتعزيز الجهود المبذولة لحل الأزمات المستمرة.
جاءت محادثات القاهرة وسط تكثيف الجهود الدبلوماسية المصرية في أعقاب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي وصفتها القاهرة بأنها نقطة تحول محتملة لخفض التصعيد الإقليمي.
رحبت مصر بالاتفاق باعتباره خطوة رئيسية نحو استعادة الاستقرار، وأعربت عن أملها في أن يساعد ذلك في دفع الجهود الدبلوماسية بشأن الأزمات الإقليمية الأخرى، ولا سيما القضية الفلسطينية.
وجاء الاجتماع أيضاً في أعقاب الاستعدادات السابقة لآلية إقليمية رباعية الأطراف تضم مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، والتي عقدت اجتماعها الأول في الرياض في 20 مارس.
وقد ظهرت هذه الآلية، التي ستعقد اجتماعاً في القاهرة يوم الأحد، خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كقناة لدعم الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية ومناقشة ترتيبات الأمن الأوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.
في الأيام الأخيرة، أجرى عبد العاطي مشاورات مع مسؤولين من الولايات المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا وباكستان وإيران بشأن تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني، وتنفيذه، والترتيبات الأمنية الإقليمية المستقبلية.
وجاءت تلك الاتصالات بعد أن التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث ناقش الزعيمان الأزمات الإقليمية والتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
