ورطة ترامب في الاعلام الأمريكي

د.عمار علي حسن يكتب

من يتابع الإعلام الأمريكي اليوم يدرك الورطة التي تعيشها الولايات المتحدة، وخصوصا رئيسها دونالد ترامب. هجوم شديد، ونقد لاذع لما يفعله ترمب في الخليج، وحديث يقيم نتائج الحرب، حتى الآن، بين حيرة وتعثر وعجز وصولا إلى هزيمة على المدى الطويل، لاسيما بعد ضرب القواعد الأمريكية في الخلييج، وإخراج أغلبها من الخدمة.
يخرج ترامب بين حين وآخر ليواصل الكذب، وهو هنا لا يخاطب العالم، الذي لم يعد يأخذ أقواله على محمل الجد، إنما أنصاره المهووسين به، لكنه يفقد كل يوم بعضهم.
ينزف ترامب بلا توقف، ولا يعرف كيف يرد على من يقولون له: “هذه حرب نتنياهو”، أو من يتحدثون عن أن رئيسهم فاقد إرادته لابتزازه على خلفية فضائح إبستين.