واشنطن: لا خطة لضرب صناعة النفط في إيران

استهداف الطاقة الإيرانية مسؤولية إسرائيل

أكد وزير الطاقة الأميركي “كريس رايت” أن الولايات المتحدة لا تخطط لاستهداف صناعة النفط فى إيران، في وقت تتصاعد فيه الضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة والبنية التحتية داخل إيران.

وقال رايت إن الضربات التي طالت قطاع الطاقة الإيراني تنفذها إسرائيل، وليس الولايات المتحدة، في إشارة إلى سعي واشنطن إلى النأي بنفسها عن استهداف مباشر لصناعة النفط الإيرانية، التي تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لاقتصاد طهران.

وفي المقابل، ألمح مسؤولون إسرائيليون إلى احتمال توسيع نطاق الهجمات ليشمل منشآت طاقة أكثر حساسية، وقال وزير الطاقة الإسرائيلي “إيلي كوهين” إن مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء قد تكون ضمن الأهداف المحتملة في المرحلة المقبلة، مضيفاً أن “جميع الخيارات مطروحة”، محذراً من أن التصعيد مرشح للتزايد خلال الأيام القادمة.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي أعلن، الأحد، تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات الجوية داخل إيران، استهدفت بنى تحتية عسكرية، بينها مستودعات لتخزين الوقود في العاصمة طهران، في أول هجوم من نوعه على منشآت وقود داخل المدينة.

ويتزامن هذا التصعيد مع حالة قلق متزايدة في أسواق الطاقة العالمية، مع اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، وما قد يترتب عليه من اضطرابات في إمدادات النفط.

وأفادت تقارير بأن عدداً متزايداً من ناقلات النفط بدأ بتغيير مساراته بعيداً عن الخليج العربي باتجاه البحر الأحمر، حيث تعمل “السعودية” على زيادة شحنات الخام عبر ميناء ينبع.

كما تراجعت حركة الملاحة بشكل شبه كامل عبر “مضيق هرمز”، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يعزز المخاوف من أزمة طاقة محتملة إذا استمر التصعيد العسكري في المنطقة.