“واشنطن” تفرج عن دفعة طارئة من احتياطي النفط

الخطوة جزء من خطة أوسع لسحب 172 مليون برميل

شرعت “الولايات المتحدة” في تنفيذ عملية إفراج طارئة عن النفط من احتياطياتها الاستراتيجية، عبر طرح 86 مليون برميل من الخام في السوق، في خطوة تأتي ضمن خطة أوسع لسحب 172 مليون برميل بهدف تخفيف الضغوط على أسعار الطاقة العالمية.

وقالت وزارة الطاقة الأميركية، في بيان صدر أمس الجمعة، إن شحنات النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي من المتوقع أن تبدأ الوصول إلى الأسواق بحلول نهاية الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن عملية السحب الكاملة قد تستغرق نحو أربعة أشهر، ويأتي هذا الإجراء ضمن مبادرة دولية أوسع تم التنسيق لها مع عدد من الدول، تستهدف ضخ ما يصل إلى 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة في الأسواق العالمية، في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار النفط ومشتقاته، بما في ذلك البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وتعرضت أسواق الطاقة لاضطرابات قوية منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى تعطّل شبه كامل لحركة الشحن عبر “مضيق هرمز”، الممر البحري الذي يعبر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، كما تضيف الأزمة ضغوطاً سياسية متزايدة على إدارة الرئيس “دونالد ترامب”، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر القادم.

وبموجب آلية التبادل المعتمدة، ستحصل الشركات على النفط من الاحتياطي الاستراتيجي مقابل إعادته لاحقاً إلى وزارة الطاقة مع كميات إضافية كعلاوة، كما أوضحت الوزارة أنها رتبت أيضاً لإعادة ملىء الاحتياطي بنحو 200 مليون برميل خلال العام المقبل، وهو ما يزيد بنحو 20% عن الكميات التي سيتم سحبها.