واشنطن تستخدم “سلاح النفط” سحب ضخم من الاحتياطي لمواجهة أزمة هرمز

تخصيص 42.5 مليون برميل لشركات الطاقة ضمن خطة تمتد لـ120 يومًا

الرائد: أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ المرحلة الأولى من سحب النفط من احتياطيها الاستراتيجي، عبر تخصيص 42.5 مليون برميل من الخام لشركات الطاقة، في إطار خطة تستهدف الحد من ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.

وذكرت الوزارة، في بيان رسمي، أن عمليات التسليم بدأت في 20 مارس، ضمن برنامج يشمل سحب إجمالي 172 مليون برميل على مدار 120 يومًا.

وأوضحت أن الشركات المستفيدة من هذه الدفعة تشمل BP وGunvor وMarathon Petroleum وShell.

وأشارت الوزارة إلى أن النفط يُقدَّم في صورة قروض، على أن تعيد الشركات الكميات المسحوبة لاحقًا مع كميات إضافية، في نظام يهدف إلى استقرار الأسواق دون تحميل دافعي الضرائب أي أعباء مالية.

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في 12 مارس نيتها سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، مع توقعات بإعادة تكوين المخزون ليصل إلى نحو 200 مليون برميل بحلول عام 2027.

ويبلغ حجم الاحتياطي النفطي الاستراتيجي حاليًا نحو 415 مليون برميل، فيما تصل سعته الإجمالية إلى 714 مليون برميل.

ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميًا، ما تسبب في ضغوط كبيرة على أسعار الطاقة.