هوهيهوت الصينية تتوج رسمياً بلقب “عاصمة الألبان العالمية”
مدينة صينية دمجت التكنولوجيا الحيوية بالإنتاج
- dr-naga
- 2 أغسطس، 2026
- تقارير وترجمات
- "الاتحاد الدولي لعلوم وتكنولوجيا الأغذية, "عاصمة الألبان العالمية", الذكاء الاصطناعي, الصين, الصين ومنغوليا, النمو الرقمي, هوهيهوت الصينية
الرائد// من قلب المراعي الشاسعة في منغوليا الداخلية إلى قمة الهرم الصناعي الدولي، تربعت مدينة هوهيهوت الصينية رسمياً على عرش قطاع الأغذية العالمي بعد نيلها لقب ‘عاصمة الألبان العالمية’ في أغسطس 2026. هذا التتويج التاريخي، الذي منحه “الاتحاد الدولي لعلوم وتكنولوجيا الأغذية” خلال مؤتمر صناعة الألبان العالمي لعام 2026، ليس مجرد تكريم شرفي، بل هو اعتراف دولي بمدينة نجحت في دمج التكنولوجيا الحيوية بالإنتاج الضخم. وبذلك تحولت العاصمة الإقليمية إلى المحرك الأساسي الذي يصيغ مستقبل الأمن الغذائي واستدامة الألبان لمليارات البشر حول العالم.
ويأتي هذا الاعتراف مدفوعاً بنجاح المدينة في بناء منظومة صناعية متكاملة تجاوزت إيراداتها حاجز الـ 300 مليار يوان، لتتحول العاصمة الآسيوية إلى الوجهة الأولى عالمياً للابتكار، والبحث العلمي، والإنتاج الذكي في قطاع الألبان ومشتقاته.”
وكانت المدينة قد حازت لقب “عاصمة الألبان الصينية” في عام 2005 و”العاصمة العالمية لعلوم وتكنولوجيا الألبان” في عام 2023.
لم يكن هذا اللقب وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لقفزات اقتصادية غير مسبوقة نجحت المدينة في تحقيقها. فقد تخطت إيرادات سلسلة صناعة الألبان الشاملة في هوهيهوت حاجز الـ 300 مليار يوان (ما يعادل 44.2 مليار دولار أمريكي).
تجاوزت هوهيهوت مفهوم الإنتاج التقليدي لتصبح المركز التكنولوجي الأبرز عالمياً في صناعة الغذاء، مستندة إلى ركيزتين أساسيتين:
- المركز الوطني للابتكار التكنولوجي للألبان: الذي يمثل العقل المدبر لتطوير معايير الجودة والإنتاج الحشري عالي الكفاءة.
- المركز الوطني لتكنولوجيا صناعة الأعشاب والمراعي: والذي تمت الموافقة عليه لضمان جودة الأعلاف والتحكم بإنتاج البذور محلياً لضمان السيادة الكاملة على سلسلة التوريد من المنبع.
في ظل التحديات البيئية والمناخية التي تواجه الكوكب، لم تكتفِ المدينة بالنمو الرقمي بل قادت جهود الاستدامة بذكاء؛ حيث أعلن عمدة هوهيهوت، “هي هايدونغ”، عن إطلاق “مبادرات هوهيهوت للتنمية المستدامة لصناعة الألبان العالمية”. وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل الصناعة لتصبح أكثر خضرة، وأكثر ذكاءً عبر الرقمنة، وأكثر أماناً من حيث سلاسل التوريد. وخير دليل على ذلك نجاح مجموعات الإنتاج بالتعاون مع الحكومة في استصلاح وتحويل 220 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الصحراوية الجافة إلى مراعٍ خضراء غنية وصالحة للإنتاج.