هولندا تؤكد حضورها مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة
في نوفمبر المقبل
- mabdo
- 25 أكتوبر، 2025
- اخبار العالم
أكد وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان ويل نية هولندا المشاركة في المؤتمر الدولي المقبل للإنعاش المبكر وإعادة إعمار غزة، والذي تعتزم مصر استضافته في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة.
وفي اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أعرب فان ويل عن استعداد بلاده للتنسيق مع القاهرة بشأن جهود التعافي وإعادة الإعمار بعد الحرب، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
شدد عبد العاطي على ضرورة مشاركة دولية واسعة في إعادة إعمار غزة في إطار الخطة العربية الإسلامية للإنعاش المبكر وإعادة الإعمار، وتماشيًا مع مبادرة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط. كما حثّ على استمرار الدعم الأوروبي والدولي لضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ودعا الوزير المصري إلى التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ للسلام الذي يسعى لإنهاء الحرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة منذ عامين في وقت سابق من هذا الشهر، قائلا إن الامتثال لشروطه أمر ضروري للاستقرار الإقليمي وتخفيف الأزمة الإنسانية الشديدة في غزة.
وقالت الوزارة إن فان ويل أشاد بـ”الدور المحوري” لمصر في التوسط في وقف إطلاق النار وتعزيز السلام الإقليمي، مضيفة أن الجانبين أكدا على ضرورة تعزيز الهدنة واستدامتها.
هولندا، التي لم تعترف بعد بدولة فلسطينية، جددت دعمها لحل الدولتين وإقامة “سلطة فلسطينية شرعية وديمقراطية” تتمتع بالسيطرة الكاملة على أراضيها.
إن مؤتمر القاهرة ، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والسلطة الفلسطينية، سوف يجمع الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية وممثلي القطاع الخاص لحشد دعم المانحين لإعادة بناء غزة.
ويهدف الحدث إلى تقييم الأضرار، وإنشاء آليات لمرحلة التعافي المبكر، وتنسيق المشاريع لاستعادة المرافق، وإزالة الأنقاض، وتوفير المساكن المؤقتة قبل الانتقال إلى إعادة الإعمار على المدى الطويل.
وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية، أسفرت حرب إسرائيل عن مقتل نحو 68 ألف فلسطيني، وجرح أكثر من 180 ألفًا، وفقد 10 آلاف آخرين. ودُمر أكثر من 80% من مباني غزة وبنيتها التحتية ، مما ترك السكان بلا ماء أو كهرباء أو وقود أو رعاية طبية.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن تكلفة إعادة إعمار المنطقة تصل إلى 70 مليار دولار.