هجوم صاروخي على مقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس

في محاولة فاشلة تهدد الأمن والاستقرار الدولي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم الجمعة أن مقرها في طرابلس تعرض لهجوم صاروخي دون وقوع إصابات أو أضرار.

فيما أعلنت وزارة الداخلية الليبية إحباط “محاولة هجوم” بصاروخ مضاد للدبابات على المجمع الذي يضم مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأضافت الوزارة أن الصاروخ أصاب منزلًا في جنزور على مشارف العاصمة، دون تحديد المسافة التي كان يبعدها عن مقر البعثة.

وقالت السلطات إنها استولت على شاحنة صغيرة “تحمل صاروخين آخرين ومنصة إطلاق”، لكنها لم تعطِ أي إشارة إلى هوية منفذ الهجوم.

ليبيا منقسمة بين الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس، بقيادة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، وإدارة منافسة في الشرق.

وظلت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا منقسمة منذ أن أطاحت ثورة مدعومة من حلف شمال الأطلسي بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتلته في عام 2011.

وفي مايو، اهتزت العاصمة لأيام من القتال الدامي بين الجماعات المسلحة المتنافسة، والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، وفقًا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

اندلع القتال بعد أن أعلنت السلطات تفكيك جماعات مسلحة سيطرت لفترة طويلة على أجزاء كبيرة من العاصمة، واصفةً إياها بأنها “أصبحت أقوى من الدولة”.

ووقع الهجوم الأخير في الوقت الذي كانت فيه رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حنا تيته، تُطلع مجلس الأمن في نيويورك، وفقًا للبعثة.

وأضافت البعثة أن “مقر البعثة لم يتأثر”، مشيدةً “بيقظة السلطات الليبية وسرعة إجراءاتها للتحقيق الشامل في هذا الحادث وضمان استمرار أمن منشآت الأمم المتحدة”.

وأدانت الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها ما وصفته بـ”محاولة فاشلة” و”عمل خطير يهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار، والإضرار بعلاقات ليبيا مع المجتمع الدولي”.

كما أكدت الحكومة التزامها ببناء “قوات أمن مهنية وموحدة” ووضع حد لانتشار “الجماعات المسلحة غير الشرعية.