نيجيريا تشهد أكبر تعبئة للشرطة في تاريخ البلاد
موجة خطف وقتل قد تعيد البلاد إلى مرحلة الفوضى الأمنية
- dr-naga
- 24 نوفمبر، 2025
- اخبار العالم
- الرئيس النيجيري بولا تينوبو, الشرطة, المسلمين, المسيحيين, ترامب, خطف جماعي, قتل, نيجيريا
تشهد نيجيريا عمليات خطف جماعي، مما دفع “الرئيس النيجيري بولا تينوبو” إلى إعلان حزمة إجراءات أمنية واسعة تشمل تجنيد 30 ألف شرطي جديد وسحب آلاف عناصر الشرطة المكلفين بحماية السياسيين لإعادة نشرهم في الشارع، في محاولة لاحتواء أزمات تتكرر بوتيرة غير مسبوقة من خطف جماعي وتهديدات وقتل.
وجاءت هذه التدابير بعد خطف أكثر من 300 تلميذ من مدرسة كاثوليكية في ولاية النيجر، بينما تمكن 50 منهم من الفرار والوصول إلى ذويهم، فيما لا يزال أكثر من 250 تلميذاً و12 معلماً لدى الخاطفين، في واحدة من أسوأ عمليات الخطف المسجّلة في البلاد.
ودعا البابا ليو من الفاتيكان إلى إطلاق سراح جميع المخطوفين “فوراً”.
في موازاة ذلك، أعلن تينوبو إنقاذ 38 مصلّياً خُطفوا الأسبوع الماضي خلال هجوم مسلح على كنيسة في ولاية كوارا، وهو هجوم وثّقته مقاطع مصوّرة أظهرت إطلاق النار وفرار المصلين وسط صرخات الأطفال، فيما قُتل شخصان على الأقل.
وقال رئيس الرابطة بولس يوحنا إن حوالي 253 طالبا و12 من أعضاء هيئة التدريس والمعلمين لا يزالون مع الخاطفين.
وذكر يوحنا، وهو أسقف كاثوليكي ومالك المدرسة، في بيان أن الطلبة فروا يومي الجمعة والسبت. وهرع أولياء الأمور إلى المدرسة الواقعة في ولاية النيجر، إلى الغرب من العاصمة أبوجا، بعد سماعهم بهروب بعض الأطفال.
وكان أموسي إبراهيم أحد أولياء الأمور الذين ذهبوا إلى مدرسة سانت ماري للتحقق مما إذا كان أي من أطفاله الثلاثة هربوا.
وقال إبراهيم، الذي يبلغ أصغر أطفاله ستة أعوام، في اتصال هاتفي مع رويترز “للأسف، لم يكونوا بين الهاربين… حتى الآن، يجول الكثير من أولياء الأمور وأحبائهم حول المدرسة”.
ويأتي هذا التدهور الأمني وسط ضغوط دولية متزايدة، إذ يواجه تينوبو تدقيقاً شديداً بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ “تحرك عسكري” ضد نيجيريا، رداً على ما وصفه بـ”اضطهاد المسيحيين” على يد جماعات إسلامية متشددة.
وتحذر تقارير أوروبية من أن أكثر من 100 ألف شرطي نيجيري يعملون حالياً كحراس شخصيين لكبار السياسيين بدلاً من حماية المواطنين، ما يفاقم بطء الاستجابة للجرائم ويترك المجتمعات عرضة للهجمات، فضلا عن الفساد ونقص الموارد.
وأكد تينوبو أنه يتابع “لحظة بلحظة” تطورات الوضع الأمني، قائلاً: “لن نتراجع… لكل نيجيري الحق في الأمان”، وسط تصاعد القلق من موجة خطف قد تعيد البلاد إلى مرحلة الفوضى الأمنية الواسعة.
وكالات