نداءات لوقف المضايقات ضد الكشميريين بالهند

بعد حادث الانفجار الأخير في دلهي

دعا زعيم مؤتمر حريات جميع الأحزاب في كشمير، مير واعظ عمر فاروق، السلطات الهندية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف المضايقات التي يتعرض لها الكشميريون العاملون والدارسون في مختلف أنحاء الهند، وذلك بعد حادث الانفجار الأخير في دلهي.

وقال مير واعظ، خلال خطبة الجمعة في مسجد الجامعة بمدينة سريناغار، إن تقارير مقلقة ما تزال تتوارد من ولايات عدة، من بينها هيماشال براديش، تفيد بأن الكشميريين يتعرضون للاستجواب والملاحقة بسبب هويتهم فقط. واعتبر أن هذا السلوك يعزز الشعور بعدم الأمان ويشكّل تمييزًا مرفوضًا.

وأشار إلى أن بعض الكشميريين يواجهون ضغوطًا داخل مستعمرات السكن، حيث يتم التعامل معهم بريبة واتهامات غير مبررة، داعيًا الحكومة إلى ضمان سلامتهم ووقف هذه الممارسات غير الإنسانية.

وفي سياق متصل، أعرب عن أسفه بشأن مداهمة مكتب صحيفة كشمير تايمز في جامو، مؤكدًا أن حرية الصحافة تتعرض لهجوم مباشر، وأن أي صوت ناقد يُعامل كعدو للدولة، مشددًا على أن الإعلام الحر والعادل هو أحد أعمدة الديمقراطية.

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن المضايقات المستمرة للكشميريين تشكل انتهاكًا صريحًا للحقوق الأساسية بما في ذلك الحق في التعليم والعمل والتنقل بحرية. وأكدت أن الممارسات التمييزية تزيد من التوترات العرقية والسياسية، وتضعف مؤسسات الدولة في حماية الأقلية.

وأضافت منظمة أمنيستي إنترناشونال أن استهداف الإعلام الحر يشكل تهديدًا مباشرًا للمجتمع المدني ويعكس توجهًا نحو تقييد الحريات الأساسية، مطالبة الحكومة الهندية بضمان حماية الصحفيين والصحافة المستقلة.

وحذر محللون سياسيون من أن استمرار هذه المضايقات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات في إقليم كشمير وزيادة العزلة الاجتماعية والاقتصادية للكشميريين في الهند.