ميلشيات حكمت الهاجري تمنع وفدا حكوميا من دخول السويداء
ضمت وزراء ومحافظ من الحكومة السورية
- Ali Ahmed
- 20 يوليو، 2025
- اخبار عربية, الأحزاب
قال المبعوث الأميركي لسوريا توم باراك، الأحد، إنه لا يمكن احتواء الوضع في جنوب سوريا إلا باتفاق على وقف العنف، وحماية السكان، ودخول المساعدات الإنسانية.
وأضاف باراك عبر منصة “إكس” أن جميع الأطراف اتفقت على وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، سعياً إلى تهدئة دائمة.
ومن جانبها، اتهمت وزارة الخارجية السورية “ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون”، تابعة للزعيم الدرزي حكمت الهجري، قامت بمنع قافلة المساعدات التي نظمتها الحكومة السورية، من دخول السويداء، ونددت بمنع القافلة من دخول المحافظة.
وذكرت الوزارة في بيان أنها حاولت منذ تصاعد التوتر وأعمال العنف في السويداء الأربعاء الماضي، تحريك قافلة إنسانية “فور توافر الظروف الأمنية الملائمة”.
وأضافت أنه “على الرغم من المحاولات المتكررة منذ الأربعاء، منعت القافلة التي نظمتها الحكومة السورية من دخول محافظة السويداء، والأحد، منعت الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون والتابعة لحكمت الهجري دخول القافلة مرة أخرى والتي تشمل ثلاثة وزراء ومحافظ من الحكومة السورية، وسمحت فقط لعدد محدود من سيارات منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالعبور وتحمل القافلة إمدادات طبية
ومساعدات إنسانية أساسية، بدعم من منظمات دولية ومحلية”.
وقالت الخارجية إن وزارة الصحة أرسلت 20 سيارة إسعاف ضمن إطار الاستجابة الطارئة، وتم منع دخولها أيضاً، بانتظار تأمين مرور آمن ودون عوائق إلى المحتاجين”.
وقالت الخارجية السورية في بيانها إن تدهور الوضع الأمني هو “نتيجة مباشرة للتدخل الإسرائيلي السافر، وما تلاه من انسحاب قوات الأمن السورية، الأمر الذي أدى إلى فقدان القدرة على بسط النظام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك القدرة على تهيئة الظروف المناسبة لمواصلة العمل الإنساني وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين”.
وأعربت الوزارة عن “بالغ قلقها إزاء استمرار اختفاء رئيس مركز الدفاع المدني محافظة السويداء، والذي تم اختطافه قبل أربعة أيام على يد الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون ولا يزال مصيره وسلامته مجهولين حتى الآن”.