موسكو وطهران تتمسكان بالحل الدبلوماسي لإنهاء حرب إيران
لافروف وعراقجي يبحثان تطورات المنطقة على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
- محمود الشاذلي
- 25 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم
- إنهاء حرب إيران, الجمعية العامة للأمم المتحدة, موسكو وطهران
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي أن التسوية الدبلوماسية تمثل المسار الوحيد القادر على إنهاء الأزمة المرتبطة بالحرب على إيران واحتواء تداعياتها المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وجاء موقف الجانبين خلال لقاء عقد في نيويورك، الخميس، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بحث الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، مع تركيز خاص على مستجدات الأزمة الإيرانية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان عقب اللقاء، إن لافروف وعراقجي شددا على ضرورة معالجة الأزمة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، في وقت تواصل فيه موسكو تحميل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التصعيد، معتبرة أن التحركات العسكرية الأخيرة أسهمت في تعقيد المشهد الإقليمي.
ويأتي اللقاء في ظل تنامي مستوى التنسيق بين روسيا وإيران خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان معاهدة شراكة استراتيجية في عام 2025، تضمنت توسيع التعاون الثنائي في عدد من المجالات، من بينها التعاون الدفاعي، من دون أن تنص على التزام متبادل بالدفاع المشترك.
وسبق أن ثمّن بزشكيان موقف موسكو من الحرب، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة ما وصفه بـ«الأحادية الأميركية».
وفي مقابلة بثت الخميس، قال الرئيس الإيراني إن قرار إنهاء الحرب يرتبط بالولايات المتحدة، وذلك رداً على سؤال بشأن إمكانية التوصل إلى نهاية للصراع قبل نهاية العام، في إشارة إلى استمرار التباين بين الأطراف حول شروط وقف التصعيد.