من تاريخ ترامب ووعوده السابقة تعرف احواله اللاحقة
محمود عبد الغني يكتب
- dr-naga
- 30 يونيو، 2026
- مقالات وتحليلات
- تاريخ ترامب, ترامب, محمود عبد الغني, مسعود بزشكيان
عزيزي مسعود بزكشيان
مثل امريكي
ماينفعش تعلم كلب عجوز حركات جديدة
موجود أدلة موثقة تثبت رفض دونالد ترامب سداد مستحقات الدائنين، ولجوئه إلى أساليب قانونية سببت أضراراً مالية فادحة بالمقاولين الصغار. دليل السلوك الوقح هذا مدعوم بقوة من خلال سجلات المحاكم وشهادات أصحاب الأعمال.
عدم سداد الفواتير والوفاء بالعقود المكتوبة
كشف تحقيق أجرته صحيفة (USA Today) أن ترمب كان طرف في أكثر من ٣٥٠٠ دعوى قضائية على مدار ٣٠ سنة، تضمنت ٦٠ دعوى على الأقل اتهامات مباشرة بعدم سداد مقابل خدمات مقدمة. وقد أكدت مراجعة أجرتها صحيفة (Wall Street Journal) لسجلات المحاكم صحة هذا الخبر، حيث أظهرت تاريخاً من “الرفض -في بعض الأحيان- لسداد مبالغ قال أصحاب أعمال إن شركات ترمب تدين لهم بها”. وشملت قائمة هؤلاء الموردين فئات متنوعة، بدءاً من النجارين وعمال غسل الأطباق ووصولاً إلى المحامين ووسطاء العقارات.
أكثر من ٢٠٠ مطالبة قانونية بضمان السداد (حق الامتياز القانوني للمقاولين أو “mechanic’s liens”) رُفعت ضد عقارات ترمب من الثمانينيات. ويُعد هذا الإجراء مطالبة قانونية ضد العقار نظير أعمال لم يُدفع أجرها، مما يعني أن المقاولين اضطروا لاتخاذ إجراءات قانونية لمجرد محاولة الحصول على مستحقاتهم.
كازينو “ترامب تاج محل”:
كازينو “ترامب تاج محل” في مدينة أتلانتيك سيتي المثال الأبرز ؛ فعند افتتاحه عام ١٩٩٠، كانت شركة ترامب تدين بمبلغ ٧٠ مليون دولار لـ ٢٥٣ مقاول. وبعد إشهار الكازينو إفلاسه بعد عام واحد، تعرضت العديد من هذه الشركات الصغيرة للانهيار المالي:
· اضطر المقاول الذي ورّد رخام “كرارا” إلى إشهار إفلاسه الشخصي.
· تكبد المقاول الذي نفذ القباب البصلية الشكل خسائر بلغت ٢ مليون دولار.
· صرح صانع خزائن من فيلادلفيا بأن فاتورة غير مدفوعة لترامب بقيمة ٨٣،٦٠٠ دولار كانت “بداية النهاية” لشركته العائلية التي كانت تعمل من أربعين سنة.
· لم يحصل مقاول رصف الأرضيات أبداً على مستحقاته البالغة ١،٢ مليون دولار.
الاستراتيجية القانونية: “الإنهاك المالي وإطالة أمد النزاع”
يتمثل جزء رئيسي من هذه الاتهامات في أن شركات ترامب استغلت مواردها المالية لاستنزاف خصومها في المحاكم. فقد وجد تحقيق (USA Today) أن فرق ترامب كانت تعمد إلى “الإنهاك المالي لخصوم أصغر بكثير وإطالة أمد النزاع لاستنزاف مواردهم”، مما دفع البعض إلى “التخلي عن المعركة أو القبول بتسوية مالية أقل قيمة”. · التهديد بالتقاضي: أفادت تقارير بأن الموردين تعرضوا للتهديد برفع دعاوى قضائية طويلة ومكلفة للضغط عليهم من أجل قبول مبالغ مالية أقل من مستحقاتهم.
· مثال على هذه الاستراتيجية: واجه أحد موردي الستائر في لاس فيغاس -الذي رفض تسليم الأقمشة- تدخل نواب مأمور المقاطعة بعد أن رفعت شركة ترامب دعوى قضائية ضده. وفي النهاية، وافق على تسوية تقضي بحصوله على مبلغ يقل بنحو ٣٨٠ ألف دولار عما كان يستحقه، مبرراً ذلك بقوله: “كانوا سيطيلون أمد النزاع المكلف لسنوات وسنوات “.
· حتى محاموه: لا يقتصر تاريخ ترامب في عدم سداد الفواتير على الموردين فحسب، بل يمتد ليشمل ممثليه القانونيين؛ إذ اضطرت عدة شركات محاماة تولت تمثيله إلى رفع دعاوى قضائية لتحصيل أتعابها.
الحالة الوحيدة الموثقة الي أخذت حقها وثمن عرقها من ترمب كانت الممثلة القديرة ستورمي دانيلز حين فضحت علاقتهم الراقية اثناء حمل ميلانيا والتي دامت ١٢٠ ثانية
الخلاصة
توجد أدلة كثيرة تشير إلى أن شركات العقارات المملوكة لدونالد ترامب كانت ترفض مراراً وتكراراً سداد مستحقات ولم يكن الأمر مجرد خلافات تجارية مشروعة؛ دي الاستراتيجية المفضلة له في استغلال القوة القانونية والمالية لاستنزاف الخصوم الأصغر حجماً وإجبارهم على الاستسلام، مما أدى في بعض الحالات إلى إفلاس المنصوب عليهم كنتيجة مباشرة.
